vendredi 6 février 2026

همسات الحقيقة

هَمَسَت الريحُ في خفاء: "خَفْ..." فأجبتَها هَمساً: "سأفعل" وأُغلِقَ على هذه الحقيقةِ في مكمنها. زأرتِ النارُ بإغواء: "دعني أثور..." فزأرتَ في وجهها: "أنا خائف" وازدادت هذه الحقيقةُ قوة. سأل المطرُ في هدوء: "لِمَ لا تتركُ كل شيءٍ يرحل؟" فتأوّهت قائلاً: "لا أملك القوة" والتهمت هذه الحقيقةُ كل شيء. اقترحت الأرضُ في تلميح: "هَبْني خوفك" فصرختَ: "لستُ مستعداً بعد" واستشرت هذه الحقيقةُ . أخيراً، تساءلتَ: "ماذا لو تركته يرحل؟" فأجابت المرآة: "وأنا أتساءل" وغُرست هذه الحقيقةُ كبذرة. عادت الريحُ تهمسُ في خفاء: "خَفْ..." لكنك همستَ لها: "أنا أؤمن" وأزهرت هذه الحقيقة. زأرتِ النارُ بإغواء: "دعني أثور" لكنك زأرتَ لها: "فلنرقص معاً" واشتعلت هذه الحقيقةُ ضياءً. سأل المطرُ في هدوء: "لِمَ لا تتركُ كل شيءٍ يرحل؟" لكنك ابتسمتَ: "لقد حلمتُ بذلك" وتحطمت هذه الحقيقة (القديمة). اقترحت الأرضُ في تلميح: "هَبْني خوفك" لكنك ضحكتَ: "فلنُسمِّه معاً" وهكذا، حررتك هذه الحقيقة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire