mardi 31 décembre 2024
الوقوف في الفم الفارغ
الوقوف في الفم الفارغ
***
كما أرادت عائلته،
كان هادئا كالمجنون
يروّض ضحكة كل يوم من أيام حياته
ويغسل الآثار بالماء والصابون
كان فمه فقيرًا:
لم يقبّل سوى جبين والدته
والضريح
حيث ذهبوا للبكاء.
كانت شفتاه أيضًا نقيّتان،
داكنتان مع كلام مرير وسجائر رخيصة
كان لسانه طازجًا
وذكّر الله - في عتاب لطيف ،
كما يكلمنا الله -
اذهب عندما يكتمل الخلق
تعالى عند الموت
كان لسانه مبتلًا
لم يتسبب في تصلب هواء المدينة
أو إطعام طائر واحد
للفوز بقبلة -
حتى أنه نسي أن لديه أسنانا!
لقد تربّت في قلب فمه،
وكانت تؤلمه عندما كان عليه أن يقضم
اللحم الداكن لتفاحة قديمة
سقطت أسنانه مثل أفراد الأسرة -
وسط كل هذا الفرح،
كيف يتذكر تواريخ وفاتهم؟
---
محمد الأمجدالعبيدي
عند حافةِ السنةِ
ها أنا وبحذرٍ كبير..
أقفُ عند حافةِ هذه السنةِ
بنفسٍ منقطع..
ألتقطُ نظرةً أخيرةً لأيّامي التي
تتناهشُ ما تركته
بينها منّي..
متأهّباً للقفزِ صوبَ حافةِ
السنةِ الأخرى..
آملاً أن يكون في جوفها ما يسدُّ
رمقَ أحلامي الناجية..
وحاملاً فوق ظهري لا مبالاةٍ
كإسعاف أوّلي.
lundi 30 décembre 2024
قصة قصيرة
دعم لوجستي
حين قام يهوذا بقتل الطفل الفلسطيني الأول بعث له السيد الأبيض غراباً، يعلمه دفن الأموات، ولكنه تركه في العراء.
وحين صار القتلى بعشرات الآلاف بعثَ له جرافاتٍ كثيرة تحفر في بطن الأرض حُفَراً ضخمة عميقة تليق بمجازره الرهيبة.
dimanche 29 décembre 2024
الزمن في ذهني
الزمن في ذهني
***
لدي في ذهني نوع من الزمن
لا يمكن قياسه بالساعة
أو مراقبته بالتقويم؛
الزمن الذي لا يتم تخزينه
في رُزم من الثواني أو الأيام أو القرون،
لا يبدأ عندما تستيقظ
أو ينتظرك وأنت نائم،
نوع مختلف تمامًا،
من الصعب فهمه:
الزمن مثل شجيرات نادرة،
الزمن مظلم مثل الشوارع غير المضاءة،
الزمن مشرق مثل الشمس الغاضبة
التي تحدق فيك عند الظهيرة
ولكنها تغيب عن ناظريك في الليل؛
الزمن هادئ مثل قضيب الستارة
الذي يمسك الستارة من عام إلى عام
ولكنه يتركها تتأرجح في النسيم البطيء؛
الزمن مثل النجوم الصغيرة
منسوجة من خلال قماش الليل؛
أجساد الزمن التي نسبح من خلالها
من نهاية الصباح الضحلة
إلى هبوط الليل؛
الزمن الذي ينتظرك،
مختبئًا في الصحراء،
في أعماق طيات
الرمال المحروقة بأشعة الشمس.
في ذهني نوع من الزمن
لا يمكن فهمه
ولكنه ينبض عبر الأثير:
خطوات سريعة عبر القاعة؛
قوارب ترتدّ على البحر المتلاطم؛
صباح متثائب، وردي مرجاني،
خطوط رمادية في فترة ما بعد الظهر؛
طريق متعرج مرصوف بالحصى.
samedi 28 décembre 2024
New Year's leaves
New Year's leaves
They are not for slaughter
As we usually do, in sacrifices
I will hide their appearance
From invaders, war makers,
And the inventors of modern cancers
With all my nails
And my desire to survive
I will pin them to the wall
365 leaves
And with fingers stamped with kindness
I will turn them
One by one
And let them graze in the streets,
Cafes, and gardens
And give them a space for night prayers
And a license to undress
And make them run after the rivers
And dance in the rain
And so that their mornings do not rust
And laziness attacks their birds
I will open their windows to the sun
365 leaves
I will tour with them the seven continents
And the seven heavens
While they are hanging on the wall.
lundi 23 décembre 2024
حبّة موز
حبّة موز
قصة: محمد الأمجد العبيدي
كان الصّبي الصّغير يراقب كومة موز صغيرة ذابلة. كان يستطيع رؤيتها من مسافة بعيدة، فوق منصة خشبية مستطيلة، ترتكز على أربعة صناديق بلاستيكية في سوق الخضراوات الأسبوعي. كانت بائعة الموز قد رصفتها هناك، بجوار كومة من الفاكهة الأكثر جاذبية، وكانت تخطط للتخلص منها. بيدٍ سريعة، كانت تلتقط الفاكهة المنمشة الطرية وتدسها بين الفواكه الأخرى.
لقد تصوّر أن سرقة حبّة منها لن تعتبر سرقة. ليست النّوع الذّي شجبه الدين. كان يتخيّل بالفعل لبّ الفاكهة مع قطعة خبز. وإذا لم يتمكن من العثور على الخبز، فسوف يكون سعيدًا بثمرة الموز الضئيلة فقط.
لقد مرّ وقت طويل منذ أن أكل، لدرجة أن جدران معدته التصقت ببعضها البعض. هناك في الأسفل، لم تعد تقرقر. كانت جافة فقط. كان عليه أن يبتلع شيئًا.
لحسن الحظّ لم يكن أحد يعرفه هنا. اعتاد أن يتسكع في جهة أخرى من المدينة: أمام مكتب البريد، لكن المشكلة هي أنه في الآونة الأخيرة، استقر بعض بائعي المجوهرات قبالة البريد وكانوا يطردون المتسولين.
كانت الأوقات عصيبة على أطفال الشوارع. فقد أدى ارتفاع الأسعار إلى جفاف قلوب باعة الأطعمة على الأرصفة. ولم يكن يتبقى لديهم شيء ليقدموه في نهاية اليوم. وحتى لو عرضتَ عليهم القيام ببعض المهمات، فلن يعطوك سوى قطعة تافهة من الحلوى أو حفنة من الفول المدمس.
وكان الأمر نفسه مع باعة المرقاز. فهم يعيدون تدوير اللّحوم الفاسدة عن طريق نقعها في أطنان من التوابل ولم يكونوا مستعدّين للتخلّي حتّى عن جزء صغير منها. تنهّد الطفل. مهما حدث، فهو سيأكل اليوم. حبة موز. تلك الحبة الصغيرة هناك. كان عليه أن يجد استراتيجية مناسبة.
لن يكون من الصّعب أن ينتزع الفاكهة ويفرّ بها. كان شبه متأكد أنه يستطيع الجري بسرعة كافية حتّى لا يتمّ القبض عليه. الخوف من العقوبة التي تُفرض على اللصوص سيمنحه أجنحة. لم يكن يريد أن ينتهي به الأمر في مركز الشرطة، أو أن يفرك بعض الناس عينيه بالفلفل بعد ضربه.
من ناحية أخرى، كان عليه أن يجد طريقة للاقتراب من نصبة المرأة دون أن يثير شكوكها. راقبها لبعض الوقت، لمعرفة أي نوع من الأشخاص هي.
مثل البقية، كانت منتبهة. لم تكن لتخاطر بالنوم تحت مظلتها المعطبة. كانت تلوّح بمروحة من الكرتون بلا مبالاة، لكن عدم مبالاتها لم يكن بسبب الكسل أو التعب.
على العكس من ذلك، كان هذا الكسل المفروض علامة على أن المرأة كانت تدخر قوتها، وأنها لن تنفد أنفاسها إذا اضطرت إلى الصراخ وراء لص. للحظة، فكر في التظاهر بالجنون.
كان هناك الكثير من الأشخاص ذوي الأمراض النفسية في شوارع المدينة. بما أنه يبدو أنه كان مسموحا لهم بالتجول شبه عراة، ربما كان مسموحا لهم أيضا بسرقة الأشياء؟
سرعان ما تخلّى عن هذه الخطة. كان متوترًا وجائعًا للغاية لدرجة أنه لم يستطع البدء في التمثيل. وسواء كانوا مجانين أم لا، فإن اللصوص عادة لا يحصلون على أيّ تعاطف. أثناء أزمة مالية مثل هذه، كانوا مثل أي شخص آخر تقريبًا، متنفسًا لإحباطات الفقراء.
بالقرب من نصبة الموز، كانت فتاة صغيرة تجلس على صندوق بلاستيكي مقلوب، تقشر ببطء كيزان الذرة قبل شيّها.
تخيّل الطفل على الفور أنه يقرمشها بأسنانه. لقد أكل الذرة النيئة من قبل. لم يكن الأمر سيئًا عندما كانت الذرة ناضجة. كانت الحبوب تفرز عصيرًا حلوًا إلى حد ما، وتُبلع بسهولة ولطف دون أن تسبب له آلامًا في البطن. على أيّ حال، كانت معدة المتشرد الصغير معتادة على الوجبات الخشنة. الجوع فقط هو الذي يسبب له آلامًا في البطن. ركز انتباهه مرة أخرى على الموز الذابل.
كانت تلك اللحظة من اليوم عندما كانت الشمس تبذل قصارى جهدها.. كانت ترسل من كبد السماء أشعة من لهب تلسع بعنف كل كائن حي. كان الجميع يدخرون طاقتهم حتى لا يسقطوا على الفور من ضربة شمس.
الزبائن في السوق ينتقلون ببطء من نصبة إلى أخرى. كانت النساء أكثر من الرجال وكان عليهن جرّ عربات التسوق الصغيرة بينما يحاولن عدم الغرق في عرقهن.
عزم الصبي على أن يتبع إحدى هؤلاء النساء. قرّر أن يختفي وراء واحدة بدينة. سيكون بالكاد مرئيًا. وإذا مشى قليلاً إلى الجانب، فسيبدو وكأنه مع المرأة.
حسنًا، كان متّسخًا، بعيدًا كل البعد عن أن يبدو محترما، مع سرواله القصير المليء بالثقوب وقدميه الحافيتين، لكن الأثرياء لم يكن لديهم سمعة جيدة في الاعتناء بملابس خدمهم.
لقد رصد هدفه. امرأة ممتلئة قليلا ترتدي جلبابا أسود مطرّزا بألوان شتّى، ولحاف أبيض يُغطّي رأسها.
كانت تتّجه ببطء نحو أكشاك الفاكهة والخضروات. كان عليها أن تمرّ بجانب الموز، الذي كان في المقدمة، قبل أن تواصل تسوّقها.
تمنى أن تكون في مزاج لشراء الموز، بينما انزلق بين الحشد ليقترب منها.
لحسن الحظ، كانت تسير بشكل أبطأ من معظم الزبائن الآخرين ولم تبدو أنها كانت برفقة أحد. سرعان ما لحق بها وبدأ يمشي بجانبها، حريصًا ألا يُلاحظ.
بمجرد أن اقتربت من الموز، توقفت. وكذلك فعل هو. "حيّت البائعة وسألت:
" كم ثمن الموز؟"
اختار تلك اللحظة لينحني، وسريعا مثل هبة نسيم، أمسك بموضوع رغبته ببراعة قرد ماكر. وبدلاً من الركض مباشرة أمامه، حيث كانت الحشود أكثر كثافة، والمخاطرة بأن تلتف حوله مثل كماشة، قفز إلى الخلف. استدار الطفل بسرعة، وركض نحو الطريق.
وبينما بدأت المرأتان في الصراخ، إحداهما ظنت أن محفظتها قد سُرقت، والأخرى تدرك أنها فقدت حبة فاكهة، قفز فوق غطاء سيارة أجرة صفراء توقفت للتو. لم يلتفت مرة واحدة ليرى كم عدد الذين يلاحقونه.
من الأفضل ألاّ يعرف. طارت قدماه العاريتان فوق الحفر والزجاجات المكسورة وأكوام القمامة. كان يمسك بالموزة بيده اليمنى، ويركض دون أي اتجاه في ذهنه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسرق فيها، والله يعلم أنه ليس فتى سيئًا. كان ليدفع لو كان لديه المال.
وصل إلى مفترق طرق، وانعطف يمينًا دون تفكير. مع دقات قلبه القوية في صدره، أقسم أنه لن يفعل ذلك مرة أخرى، رغم علمه أنه سيفعل ذلك، إذا دفعه الجوع يومًا إلى العَود.
لم يشعر بأنه ينزلق. عندما ارتطم بالأرض، رأى حبة الموز تتدحرج بأقصى سرعة نحو مجرى مياه الصرف الصحي.
للتوّ فكر أن الأمر ليس كبيرا، وأنه سيتعين عليه تنظيفها فقط إذا سقطت في المياه الراكدة، عندما سحقت سيارة عابرة الثمرة. كل ما أراده حينها هو أن يصبح جزءًا من الأرض التي تمتصّ اللحم البُني والجلد الممزق. أراد أن يغمس أصابعه في اللب المختلط بالتراب وشظايا الحجر، ويمضغ العجينة المتكتلة.
دون أن يدرك ما كان يفعله، بدأ يزحف عائدًا إلى ما تبقى من وجبته الأولى منذ يومين. لم يسمع أصوات السيارات القادمة أو أصوات الذين طاردوه هناك وهم يصرخون:
... "توقف أيها اللص". "! أقبضوا عليه "
الحب في غزة:
الحب في غزة:
شهقةٌ عقب كل انفجار..
لهفةٌ تشق طريقها
عبر مسارات ضيقة
بين النار والدخان والأنقاض..
نظراتٌ يلفّها الشوق والحزن
تومض من بعيد..
تشكو حلمًا بدّده ظلم البشر..
وهمسةٌ مبحوحة
تعقب تشييع الجثمان:
ألقاك في دار الخلود.
dimanche 15 décembre 2024
هايكو
للصّمتِ،
صَوْتٌ
صرْصرٌ
***
بعد العاصفة
على الغصن المكسور
الأوراق سليمة
***
قلبك مثل بابك
مغلق.
الشمس لا تدخل
***
الغزالة الناجية
من براثن الأسد
يصطادها المصوّر
***
جَلِيدٌ وغُربَة
جُرحٌ آخر وأسْتوِي
نصبًا تِذكاَريًا لنَفسِي
***
الشجرةُ واقفة
على ساقٍ واحدة
سلاحُها الثبات
***
الكل من طينة واحدة
ولو تغيرت القوالب.
التأويل مفتوح.
samedi 14 décembre 2024
يا صلة لنا
إلى أرواح الشهـ.داء
***
أيها المتّسعون في ضيقنا..
المُتعالون في غربتنا..
الأصحّاء في سقمنا..
الزاهدون في متاعنا..
السّاهرون علينا..
ينام اللاّهون ليلهم..
وأنتم في وجوهكم ألف ألف محراب..
تصلّي فيها ذرّات النور..
فيا صلة لنا لا تقطعونا.
Haiku
It was white
Before drowning in your eyes
This night
***
Late in the night..
On her dry breast ..
The baby falls asleep.
***
With both hands
She sculpted the grandson's face
Blind grandmother
***
From these leaves,
Which one will fall first?
Ask the Wind!
jeudi 12 décembre 2024
هذا
هذا كل ما عليّ إحضاره اليوم -
هذا ، وقلبي بالإضافة —
هذا ، وقلبي ، وجميع الحقول -
وجميع المروج الشاسعة -
تأكد من العد - إن أنا نسيت
هذا وقلبي وكل النحل
التي تسكن في النفل .
في غزّة
في غزّة
قد تنجو من الموت
قد تفصلك عنه
أنقاض وأشلاء
ولكنك
لن تنجو أبداً من هذه الحرب
من هذه الحياة
مهما تجاوزك الموت
سيظل الموت بالنسبة لك عمراً آخراً
لابد أن تعيشه
مع أطلال المكان والزمان
وما تبقّى من الأحبة
ومع جروح قلبك وندوب ذكرياتك.
يا للموت فيك يا غزة!
Hard
Raising children is hard.
Childlessness is hard.
Choose your hard.
Building relationships is hard.
Being lonely is hard.
Choose your hard.
Managing stress is hard.
Ignoring stress is hard.
Choose your hard.
Taking risks is hard.
Playing it safe is hard.
Choose your hard.
Learning from failure is hard.
Living with failure is hard.
Choose your hard.
Confronting fears is hard.
Being controlled by fears is hard.
Choose your hard.
Apologizing is hard.
Holding grudges is hard.
Choose your hard.
Taking care of your health is hard.
Neglecting your health is hard.
Choose your hard.
Being disciplined is hard.
Being undisciplined is hard.
Choose your hard.
Being vulnerable is hard.
Building walls is hard.
Choose your hard.
Forgiving others is hard.
Harboring resentment is hard.
Choose your hard.
Being patient is hard.
Being impatient is hard.
Choose your hard.
mardi 10 décembre 2024
هايكو
الكثير أتمناه
على ذلك النجم في السماء.
القليل لنفسي
***
في لعبة شطرنج الحياة
في كثير من الأحيان نحن البيادق
وغالبا نحن القطعة الأضعف
***
نحصد ما نزرعه
خيط إبرة في الحياة
ليست نفس الخياطة
tes mots
J'adore quand je ressens tes mots
Écrits comme ils sont parlés
La façon dont ils évoquent les émotions
Comme une potion magique
Un sort conjuré de ton cœur
Pour faire planer mon âme
A travers des mondes imaginaires
Qui se déploient
De la grâce de ta plume
M'emmenant dans des contrées lointaines
À maintes reprises.
لم أعد وحيدا.
كنت الوعد
في كل حياتي
بغد آخر جديد ،
المكان الذي تتلاشى فيه الأحزان
في تموجات الماء الصافي
كما يتبخر المطر بعطر الارض
كان لدي العديد من النهايات
ولكن في عينيك ، رأيت الفجر
بريق من الأمل
هذا الربيع سيجدني
لم أعد وحيدا.
مقبرة
اِقترب الغيم
أم ابتعد،
انهمر المطر
أو اختبأ في درج
من أدراج الريح..
قد تنمو الزهرة
في مقبرة
وإن طفح الزهر هناك،
ستظل المقبرة صومعة الموت،
لن تصبح أبداً بستان.
ولن يحيا خشب
مهما دقّ المطر المتسرّب
أبواب التاّبوت
ولن ينمو عظم
مهما كثر هطول الماء
ولن يخضرّ رفات الموتى
ولن ينمو عشب في الروح.
samedi 7 décembre 2024
هايكو
مظلتي
تقيني من أمطار
الألم والحسرة
***
في بحر من الغيوم
قصيدتي طائرة ورقية
موصولة إلى القمر
***
كوميديا بشرية:
جائزة أفضل الكذابين
تذهب للسياسيين.
بدأت
لا أستطيع التركيز
على الساعة
أو البقعة
أو النظرة
أو الكلمات
التي وضعت الأساس.
منذ وقت طويل جدا
كنت في الوسط
قبل أن أعرف
أنني بدأت.
Comme et où tu es
Dans ta vie,
Tu sera trop pour certains,
Mais, pas assez pour d'autres.
Ne t'en fais pas pour ça.
Les laisser partir te laisse libre
Pour être juste pour toi
Et pour ceux qui vont t'aimer
Comme et où tu es.
هايكو
في بحر من الغيوم
كلماتي طائرة ورقية
موصولة إلى القمر
***
أشعر بأني مفيد
كمظلة مفتوحة
في إعصار...
***
السَمكاتُ تأكُل الطُعم
وَتَمْضي..
صياد موفور الوحدة.
***
في النهاية تموت ،
انبعاثات الطاقة ،
تبدأ في الطيران
***
البحث قد انتهى
تم تلبية جميع الاحتياجات
قلوبنا تضيء الطريق
***
وجه ملائكي
لكن مزوّدة بأجنحة مكسورة
كلماتها تساعدها على الطيران
vendredi 6 décembre 2024
النوافذ الذهبية (قصة للأطفال)
النوافذ الذهبية
طوال اليوم كان الصبي الصغير يعمل بكدّ في الحقل والحظيرة والمخزن، لأن أهله كانوا مزارعين فقراء، ولم يكن بإمكانهم دفع أجرة عامل. ولكن عند غروب الشمس كانت هناك ساعة تخصه وحده، فقد أعطاها له والده. ثم كان الصبي يصعد إلى قمة ربوة وينظر إلى ربوة أخرى ترتفع على بعد بضعة أميال. على هذه الربوة البعيدة كان يوجد منزل به نوافذ من الذهب الخالص والماس. كانت النوافذ تلمع وتتوهج لدرجة أن الولد كان يغمض عينيه عند النظر إليها ولكن بعد فترة من الوقت، بدا أن الناس في المنزل أغلقوا النوافذ، عندها أصبح يبدو كأي منزل عادي. افترض الصبي أنهم فعلوا ذلك لأنه كان وقت العشاء؛ ثم يدخل إلى المنزل ويتناول عشاءه المكون من الخبز والحليب، ثم يذهب إلى الفراش.
وفي أحد الأيام، ناداه والده وقال له: «لقد كنت ولدًا صالحًا، وقد كسبت عطلة. خذ هذا اليوم لنفسك؛ لكن تذكر أن الله أعطاه وحاول أن تتعلم شيئًا جيدًا.
شكر الولد أباه وقبّل أمه؛ ثم وضع قطعة خبز في جيبه، وانطلق للبحث عن المنزل ذو النوافذ الذهبية.
كان المشي ممتعًا. تركت قدماه العاريتان علامات في الغبار الأبيض، وعندما نظر إلى الوراء، بدا أن آثار الأقدام تتبعه وترافقه. كما ظلّ ظله بجانبه، يرقص أو يركض معه كما يشاء؛ لذلك كان الأمر مبهجًا جدًا.
ومع مرور الوقت شعر بالجوع. فجلس عند جدول ماء يمر بجانب الطريق، وأكل خبزه، وشرب الماء الصافي. ثم نثر الفتات للطيور كما علمته أمه وواصل طريقه.
بعد وقت طويل وصل إلى ربوة خضراء عالية؛ وعندما صعد الربوة، كان المنزل على القمة؛ لكن بدا أن المصاريع كانت مغلقة، لأنه لم يستطع رؤية النوافذ الذهبية. صعد إلى المنزل، وكاد أن يبكي حينها، لأن النوافذ كانت من زجاج شفاف، مثل أي زجاج آخر، ولم يكن هناك ذهب في أي مكان حولها.
جاءت امرأة إلى الباب، ونظرت بلطف إلى الصبي، وسألته عما يريد
قال: "رأيت النوافذ الذهبية من قمة تلنا، وجئت لأراها، لكنها الآن مجرد زجاج".
هزت المرأة رأسها وضحكت.
قالت: "نحن مزارعون فقراء، ومن غير الممكن أن يكون لدينا ذهب حول نوافذنا؛ لكن الزجاج أفضل للرؤية".
طلبت من الصبي أن يجلس على الدّرج الحجري العريض عند الباب، وأحضرت له كوبًا من الحليب وكعكة، وطلبت منه أن يستريح؛ ثم نادت ابنتها، وهي طفلة في مثل عمره، وأومأت برأسها بلطف للاثنين، وعادت إلى عملها.
كانت الفتاة الصغيرة حافية القدمين مثله، وترتدي ثوبًا قطنيًا بنيًا، لكن شعرها كان ذهبيًا مثل النوافذ التي رآها، وعيناها زرقاوان مثل السماء عند الظهيرة. أخذت الصبي في جولة حول المزرعة، وأرتْه عجلها الأسود ذو النجمة البيضاء على جبهته، فأخبرها عن عجله في المنزل، الذي كان أحمر مثل الكستناء، وله أربعة أرجل بيضاء. ثم عندما أكلا تفاحة معًا، وأصبحا صديقين، سألها الصبي عن النوافذ الذهبية. أومأت الفتاة الصغيرة برأسها، وقالت إنها تعرف كل شيء عنها، لكنه أخطأ في المنزل.
"لقد أتيت من الطريق الخطأ تمامًا!" قالت. "تعال معي، وسأريك المنزل ذو النوافذ الذهبية، ثم ستراه بنفسك".
ذهبا إلى ربوة ترتفع خلف المزرعة، وبينما كانا يسيران أخبرته الفتاة الصغيرة أنه لا يمكن رؤية النوافذ الذهبية إلا في ساعة معينة، حوالي غروب الشمس.
"نعم، أعرف ذلك" قال الصبي.
عندما وصلا إلى قمة الربوة، استدارت الفتاة وأشارت؛ وهناك على ربوة بعيدة يقف منزل بنوافذ من الذهب الصافي والماس، تمامًا كما رآها. وعندما نظر مرة أخرى، رأى الصبي أن هذا هو منزله.
ثم أخبر الفتاة الصغيرة أنه يجب أن يذهب؛ وأعطاها أفضل حصاة لديه، حصاة بيضاء ذات الشريط الأحمر، حملها لمدة عام في جيبه؛ وأعطته ثلاث حبات من الكستناء، واحدة حمراء، وواحدة مرقطة، وواحدة بيضاء. قبلها ووعدها بالعودة مرة أخرى، لكنه لم يخبرها بما تعلّمه؛ واتجه عائدا إلى أسفل الربوة، ووقفت الفتاة الصغيرة في ضوء غروب الشمس تراقبه.
كان الطريق إلى المنزل طويلاً، وكان الظلام قد حل قبل أن يصل الصبي إلى منزل والديه؛ لكن ضوء المصباح وضوء النار تسرّبا من خلال النوافذ، مما جعلها ساطعة تقريبًا كما رآها من أعلى الربوة؛ وعندما فتح الباب، جاءت والدته لتقبيله، وركضت أخته الصغيرة لتلقي بذراعيها حول عنقه، ونظر والده إلى الأعلى وابتسم من مقعده بجانب النار.
سألته والدته: "هل كان يومك جيدًا؟"
"نعم، لقد أمضيت يومًا طيبًا للغاية"، ردّ الصبي.
وسأله والده: "وهل تعلمت شيئًا؟"
قال الصبي: "نعم!". "لقد تعلمت أن منزلنا به نوافذ من الذهب والماس".
tes yeux
j'ai compris
pourquoi le ciel est dénué
d'étoiles la nuit
Quand j'ai découvert
des constellations
dans tes yeux
mercredi 4 décembre 2024
طيور مهاجرة
لم يسعفهم الموت
ليأخذوا من هذه الدنيا اسماً لهم.
لم ينادهم أحد ..
رحلوا قبل أن تهزّهم أياد أمهاتهم،
قبل أن يحتضنهم دفء عائلاتهم !
كل ما نعرفه عنهم:
أنهم ولدوا شـ.هداء في غزة
وأنهم رحلوا مثل أي سرب طيور مهاجرة
غير أن وجهتهم كانت للجنة..
أطفال غزة
يكبرون قبل أوانهم ..
أطفال غزة
لا يريدون التأخّر
على موعدهم مع الثأر ،
المواثيق التي قطعوها على مسامع أمهاتهم.
يمسح أحدهم دمع أمه
ثم يدق على صدره:
دم أبي الذي أراقوه غدراً
لن يتوقّف عن الجريان،
هذا الدم سيظلّ غضباً يجري في العروق
وإن برد القلب
ونسينا دمه المهدور يوماً
سينبّهنا الدّم
والدّم لا يصير ماء.
lundi 2 décembre 2024
مطر الليل
مطر الليل
هو لغة بذاته
ومنذ أنت، أنا نضجت
في جماله
لأنه يجسد كلا
صوت نبضات قلبك
وآثار رائحتك
دخان الخشب ونسغ الصنوبر
من ثنايا الغابات
حيث وجدنا الحب.
هايكو
أستعير النسيم
لرفع معنوياتي
إلى مكان أعلى
***
نوم أسود بلا أحلام ،
لا معنى للكشف،
أقلب الصفحات الفارغة
***
تحت الأنقاض؛
إلى الشمال تنحني
زهرة صفراء.
dimanche 1 décembre 2024
الصبي الذي أحب الطيور الخضراء
الصبي الذي أحب الطيور الخضراء
عندما كان في التاسعة من عمره، حاول اصطياد زوجين من عصافير الخضير. كان يعتقد أن الطيور الخضراء، بريشها الأخضر والرمادي المذهلة، ستبدو جميلة في قفصه.
كان يجلس على ارتفاع عالٍ في شجرة الصنوبر، مختبئًا بين الأغصان، يراقبها وهي تطير بحرية، وتغرد بنشاط، داخل وخارج القصب في الوادي أسفل منه. يراقبها وهي معلقة رأسًا على عقب في ضباب من الأجنحة المرفرفة، تنسج أعشاشها البيضاوية عند أطراف القصب، في مأمن من الثعابين والجرذان. كانت تشيَّد أعشاشها من العيدان والغُصينات والجُذور الصغيرة والطحالب والألياف النباتيَّة. وتبطَّنُ داخل العُش بالغُصينات الطرية، والريش، والصوف.
عندما تم بناء الأعشاش، انتظر عددًا مناسبًا من الأيام قبل النزول إلى القصب. كانت الطيور تغرّد بسخط وتطير بعيدًا. ثم كان هناك هدوء تام. جذب القصب نحوه ونظر داخل العش. كانت بيضتان ذاتيْ لون أبيض عليها بقع حمراء وسوداء ملقيتان داخل العش.
واصل مراقبته من مخبئه السري.
في الوقت المناسب، نزل إلى القصب مرة أخرى. ثنى القصب الذي اختاره وألقى نظرة إلى الداخل. كان فرخان، قد استدارا برأسيهما نحوه، دون أن يرياه، متوسلين إليه بصرخات عاجلة لإطعامهما، وكان فمهما أكبر من بقية جسديهما. لم يكن ريشهما متألقًا كما توقع؛ كان الريش البني المتناثر يغطي بالكاد جلودهما الوردية. ومع ذلك، أكثر من أي شيء في العالم، أراد امتلاكهما.
في المرة التالية، جاء إلى العش بقطعتين من الخيوط، يبلغ طول كل منهما حوالي نصف متر. ربط كل قطعة من الخيط بعناية على ساق كل طائر، فوق القدم الصغيرة مباشرة. ثبّت الطرف الآخر بالقصب. كانت الأم ستطعمهما، ثم عندما يكتسي الفرخان بالريش ويصبحان جميلين، سيمسكهما، لأنهما لن يكونا قادرين على الطيران بعيدًا. هكذا اعتقد.
لقد راقب عصافير الخضير تطير داخل وخارج عشه المختار لمدة أسبوعين آخرين، ثم نزل ليطالب بجائزته.
كان الطيْران الصغيران معلقين خارج العش. طار أحد الفراخ بعيدًا، تاركًا وراءه بقايا مخلب صغير مبتور. أما الآخر فقد علق رأسًا على عقب، ميتًا. كانت الديدان البيضاء الرمادية تتلوى في قفص هيكلي.
وقف هناك لحظة. وبظهر يده، مسح الدموع التي كانت تتجمع في عينيه.
لقد مرت سنوات عديدة وأصبح الصبي رجلاً الآن. يعيش مع زوجته وابنتيه المراهقتين. جميعهم لديهم شغف بالطبيعة، وخاصة مراقبة الطيور. وهو عضو نشط في جمعية حماية الطيور البرية.
يشاهد، مبتهجا، الحمائم والعصافير تزور الوعاء الذي أعده لتغذية الطيور في حديقته. كما تزوره طيور الزرزور المشاكسة. وفي بعض الأحيان، تظهر طيور الغربان أيضا.
ولكن لا توجد عصافير الخضير تزين حديقته. لكي يراها، يجب أن يزور القصب في الوادي.
هايكو
في المنتصف
لا يبتلعني اليأس
ولا يمكنني ارتداء الأمل
***
صدفة ...
أعادت ترتيب القلب
روّضت المصير
***
عندما تكسر حلما،
تطحنه إلى مسحوق،
الغيوم تتكوّن في السماء
Inscription à :
Articles (Atom)