vendredi 31 janvier 2025
جميلة
كانت هناك،
فتحت نوافذها
للقمر
وسلمت ذكرياتها
بينما تشعّ
أسرارها لتهدئة
صميمها الداخلي.
كانت هناك، مستلقية
على سُررمن الكتان الأزرق الندي
وطحالب فواحة
في انتظار معجزة
جميلة كما اللعنة.
jeudi 30 janvier 2025
متعة عابرة
في بحثنا عن متعة عابرة
أصبحنا مثل الظلال
تتلاشى في الشمس
مثل الاطفال
الذين أساءوا التصرف
أو أحلام ذهبت في ضلال
سوف أغني
سوف أغني
قبل الفجر
سوف أغني
حتى بعدما ذهبت.
جسدي وروحي
في جوقة شجية
سيغنيان
لا تنسني
سوف أغني
حتى تحترق حبالي الصوتية
في هدوء
آمل أن تسمع أصداء
قلبي يغني بصمت
من على بعد أميال ضوئية
سوف أغني
والغناء طريقي للخروج
من القفص إلى الحرية
حكايتنا
في البداية
كانت القلوب صريحة
ثم جاءت الصفحة التالية
مليئة بالهوامش
وحبر من قطرات الدموع
حكايتنا
كانت قصة خرافية
نحن كتبنا نصها
هذه المرة
كانت بداية سعيدة
ونهاية حزينة
مع "ما زلت أحبك"
ما بين الاثنين.
احتمالات اللقاء
الاقتراب والابتعاد!
تقلّص المسافة
بين الكلمة والصمت،
وارتعاش الانتظار
حين يداعب الروح
باحتمالات اللقاء ..
mardi 28 janvier 2025
السِّوار المبارك
السِّوار المبارك
سيدة من الطبقة المخملية، كانت رابية تقضي معظم وقتها في قراءة الروايات والمجلات الأدبية. كانت تجلس على الشرفة، تتأمل المراكب الشراعية البيضاء في المياه الزرقاء، وتجفف شعرها الطويل اللامع تحت أشعة الشمس الساطعة، وتتبادل الحديث مع أخوات زوجها. لم تكن رابية تنزل إلى الطابق السفلي لتناول الإفطار إلا بعد التاسعة صباحًا ــ كانت بحاجة إلى نوم الجمال. وعندما كانت تصل، مرتدية رداء قطنيا فضفاضا وشعرها مُسدَل على كتفيها العاريتيْن، كانت تستقبلها عادة إحدى أخوات زوجها الضاحكات. "صباح الخير رابية! ليلة متأخرة أخرى؟ مسكينة. لابد أنك منهكة بعد كل هذا".
لم تكن رابية غافلة عن انزعاج حماتها من أنها فشلت في الحمل. أنها فشلت في إنجاب وريث، حتى بعد أربع سنوات من الزواج.. أنها ربما تكون عاقرًا أو شيء من هذا القبيل.. أن العائلة قد لا تتواصل إلى ما بعد الابن الأكبر.
في محاولة للتدخل الخارق، جرّت الأم الحاكمة رابية إلى عدد من الأماكن من أجل طفل. تمت استشارة المنجمين والعرافين وزيارة الأولياء الصالحين، وقُطعت النذور وقُدّمت الوعدات. أيّ شيء من شأنه أن يعزز خصوبة رابية ويحقق الأمنية المرجوّة. ورغم أنها كانت تسخر من مثل هذه الخرافات، إلا أن رابية كانت تحترم حماتها، فسايرتها.
خلال تلك الأوقات المتوترة، تعاملت رابية بلا مبالاة مع تعليقات الحماة المملّة حول الأشخاص الذين لديهم الكثير من وقت الفراغ، والأشخاص الذين لا يقومون بواجبهم، والأشخاص الذين يهتمون بشكل مفرط بمظهرهم.
حماتها - حليمة، التي تتمتع بخصوبة مثل نهر عظيم، حملت بسرعة، ليس مرة أو مرتين، بل ست مرات. ارتجفت رابية عند التفكير فيما قد تفعله مثل هذه الخصوبة المتكررة بجسدها المتناسق. لم تكن في عجلة من أمرها للحصول على علامات التمدد القبيحة والثديين المتدليين الممتلئين بالحليب.
قالت حليمة، "لقد جربنا كل شيء - حسنًا، كل شيء تقريبًا، لا يبدو أن أي شيء يعمل. رابية، ضعي هذا السّوار في معصمك، يجب أن ترتديه طوال الوقت. هذا ليس مجرد سوار عادي، إنه سوار مبارك. بارك هذا السوار جدّي، الولي الصالح سيدي عبيد. من يرتديه يتمتع بالرفاهية الروحية والازدهار وسيطرد كل الأرواح الشريرة التي يبدو أنها تمنعك من الحمل. لنأمل أن ينجح هذا السوار معك".
ارتدته رابية بطواعية، ليلًا ونهارًا، كل يوم، تحت إشراف حليمة الصارم.
خلال الأسابيع المليئة بالتوتر- كان التوتر كله من نصيب حليمة بينما كانت رابية هادئة جدًا، هادئة مثل المياه على شاطئ رملي. أصبحت صلوات حليمة أكثر فأكثر حماسة. الكثير من أكواب الشاي والبابونج المهدئة للتوتر لم تُجد نفعا.
كانت حليمة في غاية السعادة عندما حملت رابية أخيرًا. بدا الأمر وكأن صلواتها أثمرت. والآن بعد أن تحققت أحلامها، لم يكن هناك ما يكبح جماح حماسها. كانت تتوقع وصول حفيدها الأول، أول طفل لابنها الأكبر، والذي كانت تأمل أن يكون صبيًا، بقلق شديد.
ذاع صيت السوار بين القرى والمدائن. لم يكن الأمر سوى مسألة وقت، حيث تدفقت الطلبات لإقراض السوار للنساء العاقرات في جميع أنحاء البلاد. كانت حليمة تفرض رسومًا رمزية. إذا حملت امرأة، طُلب منها التبرع بسخاء لسيدي عبيد. وإذا لم تحمل امرأة، تتنصل حليمة من أي مسؤولية، وتعتبر ذلك من الحالات التي لا يمكن للسوار المبارك التغلب على عين شريرة أصابت خصوبة المرأة التعيسة. كان يتم منح كل امرأة شهرًا ثم يجب إعادة السوار ليُعطى إلى المرأة التالية في الترتيب.
جلست رابية على الشرفة المشمسة، تتأمل بطنها المنتفخة، وتستمتع بالضجة التي أحدثها الجميع حول اقتراب موعد ولادة الوريث - نعم، صبي، وفقًا للموجات فوق الصوتية. كانت تعرف جيدًا أن حليمة ستصاب بالرعب إذا علمت أن السوار لا علاقة له بحملها. لقد توقفت رابية ببساطة عن تناول حبوب منع الحمل.
هايكو
A rainy day
From the walls
Lonliness leaks
***
Le silence passe
par la porte que
personne ne frappe.
***
في المتحف
طائر مُحنّط
مازال يُحلّق
***
يشهدُ القبر
على تاريخُ الولادة
و تاريخ الوفاة
lundi 27 janvier 2025
أمشي
هناك أعود مرة أخرى
أمشي وقوس الليل
على طول جسر التنهدات
نجوم معكوسة فوق
المياه الداكنة في الأسفل
مشهد من جمال راقي
انعكاسات لك تتموج،
ترقص في أفكاري
والقمر يغوص قليلا
ومرة أخرى،
على طول قوس الليل
~ أمشي.
نجمة الصباح
نزيف في يدي
هذا الليل يصبح رمادا
ينفلت من خلال أصابع ضعيفة
وأنا أقع بعيدا عن نفسي
أبحث عن نجمة الصباح
لصد الظلام
وأملأ المساحات حيث
أضاء القمر ذات مرة
هذا الحب المديد
إلى الأبد حامل للضوء.
caméra
Nuages rêveurs
Océan profond
Ciel bleu azur
Lentille transparente
De caméra
Dans les mains saignantes
D'un poète ...
رايات الحريّة
قِف!
تمهّل،
تهيّأ،
فأنت في أرض "حرام"!
هنا سُكِب الدّم الحرام!
هنا تلفّع الثوار برايات الحريّة
فكانت لجثثهم أكفانا!
هنا قُطّعت الأصابع
فلم تبق إلّا بصمة الإبهام
تشهد على صاحبها أنّه "ثائر"!
قِف هنا على الأطلال؛
أطلال الشهداء والثوّار والأحرار،
قف هنا على أطياف الأسرى في الحديد!
تمرّغ في التراب الطاهر!
فلربّما لامَس جسدَك رفاتُ ألف شهيد!
اقبض حفنةً منه
وخلّلها بين أصابعك الأربعة،
وتطهّر بها ففيها طُهر الشهادة!
انهض بسرعة؛
ارفع يدك اليمنى
واقبض إبهامك وودّع مئذنة
طالما صدحت بهتاف الحريّة والثورة!
أدّ التحية بتهيّب
وامضِ شامخا
بما يليق بشموخ "حبيبة" و"أسماء"
وأرواح آلاف الشهداء!
صلّ على أرواحهم
لا تستثنِ أحدا، لا تنسَ روحا..
كلّ من تشرّف بالشهادة
سجنا أو شنقا أوحرقا أوسحلا أو رميا برصاص
ارفع لهم راية الحرية
ليطمئنّوا أنّنا ما زلنا على العهد
وغنّ لهم : "أنا الشعبُ أريد...
الحرية والمجد والخلود
وأمّا الزّبد فإلى زوالٍ أكيد.
vendredi 24 janvier 2025
A candle without a flame
Hours...
Days...
The sky and the water
And the light of the day
Talk and peace
Passion and play
Falsehood...righteousness
And the eyes of loved ones...
A candle without a flame
A song without a rhyme
The city deserted by its colors
Deaf and dumb, old and young
Its cold and its destruction
Slay its lights
With its guards and its knights
With its noise and its fights
With its blood and its tears
With its veins and its fears.
jeudi 23 janvier 2025
الليل جائع
الليل جائع
يلتهم الشموع
مثل الحلوى
يحاول إخماد الضوء
كدخان آخر سيجارة
الناس يتعنقدون
طبقة فوق طبقة
يحتمون
من البرد الكامن
في اليقظة
شمسهم الغالية
غادرتهم
ولكن فقط عندما
تبدو الأمور
في أسوأ حالاتها
يحدث الفضول
الظلال متخمة أخيرا
تفسح المجال
لأيام طويلة
ووراء الظلام المغادر
ينفتح عالم
من الضوء
mardi 21 janvier 2025
إلا أنت
يمكن أن تخون
الذاكرة مرة ...
ومرّاتْ ،
وتتلاشى الأماكن
والأمنياتْ
إلا أنت ...
فغيابك حضور
وما مضى
ما ماتْ .
لا يهم كم مرّ
من الأوقاتْْ
ما زالت
الأشياء العادية
تعيد الذكريات
والنسيان أقاومه
بما هو آتْ.
vendredi 17 janvier 2025
لقد تأخّرنا
لقد تأخّرنا
***
قد تأخّرنا عن كل الأشياء
عن فهمِ اللغة ؛
عن تدارك الأخطاء ؛
عن التفكير، لأن هناك من يفكّر عنا
لقد تأخّرنا عن كل الأشياء
عن القدس ؛
عن الغاضبين ؛ الساخطين.
عن الجرحى و الشهداء
لقد تأخّرنا عن كل الأشياء
عن الأرض ؛ والعرض
عن شجر الزيتون واللوز
لقد تأخّرنا عن كل الأشياء
عن النائمين على أوجاعهم
عن الهاربين من أوجاعهم.
عن الفاقدين أحبّتهم
لقد تأخّرنا عن كل الأشياء
عن موعدٍ مع حبيبة ؛
عن افتتاحية جريدة ؛
عن صافرة الحكم في شوطِنا الثاني
لقد تأخّرنا عن كل الأشياء
عن الفرح الذي يمُرّ عابراً كرَعد
عن السّفن ، منذ زمن يأكل جوانبها الصّدأ
عن الفجرِ المُطلِّ على شاهد قبر المرحلة
لقد تأخّرنا عن كلّ الأشياء
عن التلويح بالوداع للرّاحلين
عن الموتى والأحياء
عن الأرض والبحر والسماء.
jeudi 16 janvier 2025
L'écho
L'écho d'un murmure
me chuchote
porte ces océans lourds
de souvenirs en apesanteur
une colombe solitaire s'arrête pour écouter
écouter la brise
pour un battement de cœur au loin
que seul l'amour peut ressentir.
des micro-moments de respect
me permettent de continuer.
Je me perds
Je m'attarde
Je me perds
Dans l’horizon
Mon cœur dérive
à travers le ciel
Pendant que mes yeux
dévorent
La majesté
De l'heure.
mercredi 15 janvier 2025
سأموت من الخجل
لن أموت يا صديقي من الحزن
ولا من الخوف
لكنني حتماً
سأموت من الخجل
فقد رأيتُ الذين أحبّهم يموتون أمامي
وكالعادة
عجزتُ أن أفعل مثلما يفعلون...
lundi 13 janvier 2025
أجسادنا كأطلال
أجسادنا كأطلال
لقد جَلَبْتَ عزلة الشمال إلى الجنوب.
بعد الساعة الثالثة صباحًا، يتسرَّب ضوء خافت من تحت بابك.
غير قادر على النوم بين كتبك،
تميل فوق حاسوبك وكأنك تحرسه.
لقد شققتَ المحيط لزيارتي—
بينما طريقي أنا يضيق.
نزور المدينة التي عشنا فيها ثلاثين عامًا
فنجدها بالكاد يمكن التعرُّف عليها—كما لو كنا فقط مررنا بها.
يأخذنا طريق سريع حديث بجوار منازلنا القديمة—
وُلدنا في هذا البلد، ويجب أن نموت هنا.
لصدِّ الشيخوخة، ما الأشياء التي يمكننا استحضارها من الشباب:
أوقاتًا مليئة بالشغف، أحباء سابقين تتذكرهم أجسادنا؟
حب الشباب المعجزة وأسراره التي
عرفتها أجسادنا—يبدو أننا نعيش الآن في مكان غريب.
كل شيء ينهار، أجسادنا تصبح أطلالًا،
والنيران تنطفئ. أنت تقف بين الجدران المحطمة لبلدتنا
نائحًا. لقد أصبحت غريبة تقريبًا مثل الشباب.
أنت تعود إلى الشمال. سأبقى أنا هنا، أحرس الأنقاض.
Distracted
Distracted...
I see my pale face
On the mirror of my shadow
I draw my thin coat
With the colors of black clouds...
Then I sit facing the sea
And rave...
I listen to my wounded body
Moaning from the loneliness of the soul
Shrinking the distances
Between the whiteness of the waves
And the cry of birth...
The "dolls" of the deceased
The "dolls" of the deceased
***
If only we had skilled hands
We would retrieve our beloved.
We make dolls for those who left us,
Cotton dolls with the same features of the departed,
We bring back mother, father and siblings from the absence
Replicate the same smiles,
Skin color and wrinkles of the hands,
The same faces, eyes and distinguishing marks.
If only we could make a fatherly embrace
Or the smell of a mother's dress
to shelter us the rest of our lives.
If only we could make a knee of wool,
To fall asleep on when we are hit by a hurricane or fear.
If only we could restore our parents
to actualize the family again,
All we need from them is their presence, even fake.
Dolls are more animated than the pictures hanging on the walls
It is okay if they do not see us,
Suffice it that we see them and hear therm
We bring them back to their empty places,
We sit around them,
We put our pillows near them,
We bless the grandchildren in their arms,
We meet again without monotony or busyness with our mobile phones,
Our conversations revolve around their presence
We hand them coffee cups in their hands as we used to,
They share with us the sound of thunder and the sound of wind
Creeping into the rooms from the wooden window
And when sleep comes,
We say "good night"
And let them take a rest
أتصاعدُ بخورًا
تُسخّن كلماتك روحي، كحريق
وأتصاعدُ بخورًا
يتسلقُ خيوطًا تمتد نحو السماء
أتكثّفُ
أتمدّدُ
أتراقصُ
أبردُ جدًّا من الوحدة
وأتساقطُ على حجرٍ في الطريق.
الحبر نزفْ
مثل اللّحن
في رأسي،
تدور و تلفّْ.
لم يتغير شيء ،
مُذ حلّت
لكنّ كل شيء مختلفْ
كلماتي ترقص
والحبر نزفْ.
samedi 11 janvier 2025
vendredi 10 janvier 2025
IT GOES ON
IT GOES ON
In the heart of the mother,
A new beat,
A hammering,
The heart of another.
Every day, every moment
The mother hears this drumming
Telling her that her child,
Is there, present.
This life that never saw the light of day,
She covers it with love,
Rocking it, talking to it,
Anyway.
The child in her grows strong
Her belly heavy,
Her whole body is gravity,
Her soul, a song.
Finally comes spring
The life in her wants to fling,
In a cry of pain,
She ejects the crying gain,
Protesting from this little face,
To be driven from her embrace.
A new life is born.
Haiko
Departure~
Under the dead wood
Green grass grows.
***
Under the rubble;
To the north leans
A yellow flower.
dimanche 5 janvier 2025
النجوم
النجوم
ازدادت واحدة
هذا المساء
توهج في السماء
ملاك يحمل
أحزانا ثقيلة
دموع تذرف
لكن السماء
تبتسم
jeudi 2 janvier 2025
ضوء القمر
مرة أخرى
نطارد ضوء القمر
نحتضنه إلى أن
يُبهر الفجر
عيوننا اللاهثة
ندى الصباح البارد
يغمرنا
بشراب فوّار.
أيّام مطحونةٌ
أيّام مطحونةٌ في الحجر ،
انتهى الوقت بين جدران
في مكان ما -
كلماتٌ غير مُؤكدة
أُلقيت من لسانك ،
تحرق مسارًا معوجًا
لم يعد بإمكاني متابعته.
أعواد الكبريت
أعواد الكبريت
***
الطيور تقطر من الأشجار.
القمر ماعزٌ صغيرٌ هناك على التلّ؛
الفجر ، أزرق كحليبها ،
يملأ سطل السماء القصديري.
الهواء شديدُ البرودة، تتلألأ
محطة وقود في بركة ماء.
يطن" صوت الطريق السريع،
مثل تشغيل خرطوم الحريق
أضواء الشوارع تطفئ الندى.
تنزل الشمس من فوق السطح ،
تتوقف عند منزلٍ وتضرب
أعواد الكبريت على الحائط ؛
تخرج حلقة من المفاتيح النحاسية
وتفتح كل باب.
---
محمد الأمجد العبيدي
أُفتِّشُ عنكِ
أُفتِّشُ عنكِ هنا.. وهناكْ..
وما بين جرحٍ أُفتّشُ عنهُ،
وجرحٍ يُفتّشُ عنِّي..
تطيرينَ مثل الفراشة
بين الدفاتر والأمنيات
وبين الجميلات من كل جنْسٍ ولونِ.
وبين مئات الوجوه التي أقنعتْني .. وما أقنعتْني
فلا أرى على الأرض أنثى سواكْ.
Inscription à :
Articles (Atom)