mardi 29 octobre 2024

الساعة الرقمية

الساعة الرقمية *** الساعة الموقد الرقمية الأصفر على الأسود، هي ضمادة ممتدة فوق جرح داكن إصبع يَعبر شفاه صامتة . عندما أتسلل لجلب الماء، تومض بتركيبة جديدة من الرموز لغز، لعبة، تاريخ ميلاد، أو مفتاح خزنة حيث يتم حفظ الأسرار. خزنة يجب أن أفتحها، قبل أن يمحو الفجر الأشكال الهندسية لتجوالي بين جانبي المرآة. واحد واحد واحد، تقول الساعة. لا أحد يجرؤ على الاعتراض لا بومة ولا صرصور ولا ضفدع ولا حتى القمر... اثنا عشر، تقول، واحد وعشرون وهو ما يبدو أنه الساعة التي يُسمح فيها بالأمل، والخوف مؤجل والخطر في راحة. لكنها كلها ساعات سحرية تقول الساعة الغريبة سيدة المنزل ما دام الديك نائمًا. مبتسمة بخجل، طلاء وردي على أظافرها تكتب ألغازا الأحلام فقط ستحلها، تشفّر وتفكّ شفرة الليل.

نشيد للعمر

نشيد للعمر أوصلني إلى النهاية، أيها العمر ولكن ليس بسرعة ولا تنسَ التوقف على طول الطريق لرائحة المطر المنعشة وللأعشاب المتمايلة على جانب الطريق ولا تنسَ الهندسة الحادة للظلال التي تلقيها الشمس على كتفي أو اللمعان اللطيف لضوء القمر في عيون حبيبي. أوصلني إلى النهاية دون أن تحسب الخطوات على طول الطريق دون أن تدعني أفوت الخطوات العديدة التي أخطوها بجانبه. أيها العمر، أنت ترعبني وتعانقني، تعرضني للخطر وتعزيني. أوصلني أخيرًا إلى تلك النهاية التي نعرفها جميعًا ولا نعرفها.

طرق الهروب

طرق الهروب *** أمشي. شارعاً بعد شارع، بناية بعد أخرى، مدينة، أي مدينة، مدينة بعد أخرى، من الشمال إلى الجنوب، القطار يهز كل شيء؛ الرياح تعصف؛ أعمدة الإنارة تتمايل. في الأفلام، تسقط الأشياء. في الحياة الواقعية؟ أبداً. المسرح البلدي على الشارع الرئيسي؛ مدينة الثقافة على شارع محمد الخامس. الحافلة الصفراء تطلق السخام، ورائحة احتراق البنزين، والناس. الصيف، يسافر إلى الشاطئ، دافئ، لزج، مرطب الجسم يذوب في الشمس. أمشي. المدينة هي مهرب من قصص البلدة الصغيرة التي لا يمكن تغييرها. أمشي من العاصمة إلى الأحواز. أجد نفسي على طول الطريق، مُتغير ولكن لا يمكن التعرف عليّ. في حذائي الطويل وحقيبة ظهري، أمر بجانب السيارات التي تتوقف، السائق يظنّ أني أبحث عن السفر بالمجّان. أتصرف وكأنني أعلم أن لدي مكانًا أذهب إليه. أعلم ذلك. الأحد، تفرغ الشوارع. تغلق شركات التأمين. أمشي وحدي دون الحشود. في كل مدينة أزور حديقة الحيوانات. الحيوانات في الأقفاص تُظهر لنا كيف نُبطىء الخطى، نمشِي في دوائر. أنظر لكن لا أتوقف عن الحركة. في المدينة أهرب من السرديات التي تحتاج إلى تغيير. أركب قطار الأنفاق. انزل، أمشِي على الدرج إلى الشارع حيث ينتظرني شخص بمظلة.

ولادة جديدة

ولادة جديدة *** أفتح عيني.مُحتضن في منحدر الأم اللطيف والسماء واسعة ، وأغصان الأشجار عارية. تتموج أشعة شمس بعد الظهر خلال شعر الأطفال، فيضحكون فجأة، دون تظاهر، غير مدركين لجمالهم الرائع؛ ضوضاء الزرزور من أغصان الأشجار الطريقة التي يغسل بها النسيم حرارة النهار؛ الطريقة التي يشرق بها القمر مثل ابتسامة؛ طريقة الطفل ذي الست سنوات في سرد ​​القصص الطويلة المكررة. وأنصت، فقط لسماع صوته. في ذلك الوقت، حدقت في الهاوية، مثل عيون نمر الصفراء، وعرفت ما معنى أن تكون فانيًا وصغيرًا. ما معنى أن تكون حيًا. الموت مرات عديدة، الجروح التي تصبح ندوبًا ويد حبيبتي في يدي، أحلى مما كانت منذ عقد . نفس آخر. استيقظ مرة أخرى. وهذه الرؤية، أوضح من أي وقت مضى.

لعبة القفز على المربعات

لعبة القفز على المربعات *** ماذا لو تحرّكنا للأمام فقط، خطوة إلى اليمين وثْبة إلى اليسار، طائر البشروش يقف ينظر إلى رقم في الأسفل يتجول في سماء زرقاء يطرح أسئلة على الغابة وسُلّم الطباشير استمر في التحرك، منحرفا إلى شارع جانبي يستمتع بأشعة الشمس وهي تتجه إلى الأعلى تدور ، تدور حول الأرض ونحن نقفز معها طريق مسدود في بلدة صغيرة النوافذ مفتوحة في الليل هناك توهّج خافت باتجاه الشارع الرئيسي واحة من الضوء في سماء خالية من التلوث تكشف عن ظلام ورق رقيق وثقوب دقيقة ساطعة من شمس بعيدة مرئية، ساطعة، جاهزة للتذّوق.

في زمن الظلام

في زمن الظلام *** التّروس تطحن تحت جلدي، وتخدش العظام. أحفر عبر نسيج النُّدبة لإسكات الصّرير. أجد الرّمل بدلاً من الدّم يتدفق عبر التروس الدوّارة. أنا عكس اتجاه عقارب الساعة. الأيدي تتصدّع من خلال نواتي الملتوية، تكشف أنني ساعة حائطية؛ بَنْدول أسود يتأرجح بدلاً من القلب. أتحرك مثل الصفائح التكتونية، أكسر لحم قارّتي العظمى لأنني لست جلدًا. أنا صحراء. خطوات هادئة تدوس على اتساعي، تاركة آثارًا في واحة روحي. أنجرف إلى الوراء على نسيم معطر بالياسمين بينما تدور الأرض إلى الأمام. في العزلة أشاهد النجوم تنفجر وتجعل عصري يختفي في الظلام. أنا طلَل. الأفق يغلي ، يتخمر في لحظة زمنية غير معروفة. ظلّي سيتردّد صداه بينما انزلق في الساعة الرّملية، منتظرًا أن ينتقل العالم إلى الفراغ. أنا ظلّ.

lundi 28 octobre 2024

الرأس والجذع والأطراف

الفستان الأبيض المعلق على حبل الغسيل في الفناء الخلفي هو سحابة. في وقت سابق، عندما ذهبت لتعليقه، كان المطر لا يزال ينهمر. والآن، مع الرياح التي تتلاعب به من الداخل، أرى فجأة جسدك تحته ولكن إذا مددت ذراعي نحوه، فإن كل ما أجده هو الفراغ. في حالة من الحزن، أحاول أن أقول لنفسي إنه مجرد فستان؛ ولكن، دون قصد، أعود إلى الداخل والسحابة في رأسي.

I...was you

Are you the one sitting On the worn wooden bench In the public park With the remains of a cold loaf of bread in your hand And with the other you hold a dream Forgotten by the sad days, clinging To your palm that was cracked by cement And pieces of red brick! Are you the one who whispers to the wind Something intimate like a red night In a cold winter? Are you the one who flies land On his face When he lies down like a dead man On the wet grass Taking off his weary steps At the door of night! Forgive me, sir Perhaps I am somewhat coarse And unmannerly But I feel very frustrated And very regretful That I...was you.

vendredi 25 octobre 2024

كلمات

كلمات، وُلدت، رقيقة ووردية، اُستقبلت في العالم. كلمات، تهمس في البداية، ظهورها ممكن فقط لأنني أحبها جميعًا، أو أتعلم ذلك. الكلمات تثيرني وهي تتدحرج على لساني: التلاشي - المعرفة - الاتزان كلمات رائعة وعنيدة تتعثر، وتتساقط، تشكل تضاريس جديدة، أصوات مرنة بما فيه الكفاية، حروف ساكنة وحروف متحركة تحتك ببعضها البعض، فتولد حرارة. ثقة مترددة تبدأ في الانكشاف، ثقة تحث الكلمات على التدفق والاندفاع إلى الوجود، تصل إلى ذروة تجلبها إلى الوجود بحق. زائلة أو دائمة، متعالية في حساباتها الأرضية، وحقائقها الأساسية. كلمات، فوضوية وساحرة، تتكوّن.

حكايات من غزة -2-

استيقظت على صوت إطلاق نار متقطع وفكرة حلوة مرة: ستموت أمي اليوم. كان ذلك في حلم واضح، تتردد مشاعره في جسدها. كانت تعبر شارعًا مهجورًا عندما لفت شيء انتباهها إلى نافذة مفتوحة في الأعلى. كانت تقف عند النافذة امرأة مرسومة من الزجاج الملون ذات حواجب كثيفة مثل والدتها. فجأة سقطت مثل كأس دُفعت من على حافة طاولة وتحطمت إلى مليون قطعة. كان التأثير شديدا لدرجة أن شظايا الزجاج تطايرت على وجهها ودغدغت بشرتها بلمسة رقيقة كحبيب يقول وداعًا. دفعت نفسها لأعلى ونظرت إلى والدتها، التي كانت لا تزال نائمة على الجانب الآخر من السرير. ربما لم تكن رؤية، بل تمثيلًا حالمًا لرغبة لا شعورية. تتقلب والدتها وتئن بينما يتردد صدى طلقات الرصاص في الخارج. تهمس بهدوء: "أغبياء. ألا يعرفون أن بعضنا يحاول أن ينام؟" على الرغم من أنها أرادت أن تقول "يحزن". تداعب وجه أمها لتهدئتها، وتمرر أصابعها حول عينيها الغائرتين وخدودها تتلاشى إلى اللون الرمادي الباهت. أنفاس أمها تصدر صوتا يشبه تشويش التلفاز. ستموت، إن لم يكن اليوم، قريبًا. جهاز المراقبة الصامت بجوار السرير المعلقة عليه أكياس المحاليل الوريدية هي شهادة على ذلك. يمكنها الاستعداد للمغادرة الآن، والفرار جنوبا، والاستيقاظ على سرير معدني صلب مع غرباء يعبرون طريقًا وعرًا تحت نجوم هادئة. تجلس وتأرجح ساقيها فوق السرير، ولكن بمجرد أن تضع إصبع قدمها على الأرض، تتنهد أمها بنفس النبرة العذبة التي فعلتها لالتقاط أنفاسها بعد نوبة ضحك. يرسل هذا موجة من الذنب تصطدم بها، فتسقط على السرير وكأنها تغوص في بركة من الماء، تغرق في العزلة. ثم يملأ الظل الغرفة ويغوصان كلاهما أعمق في المرتبة..

There is something

There is something .... Tomorrow I will go without you And smile into the void You will also do the same You put your hand on your head Then you remember that there is something you have lost forever Have you ever tried to bite your memory to forget Or to become a shadow of a picture Upside down on the wall I am now thinking of a temporary surrender And in order to get out with the least losses I will throw your heart into the sea Without saving anything from you!!!

mardi 22 octobre 2024

حكايات من غزة -1-

صِبيان بالكاد في سن المراهقة يريدون أن يكونوا طلقاء، ليطلقوا النار ويصبحوا رجالاً بدلاً من آبائهم المفقودين، يتسلقون السلالم إلى سطح العمارة حيث يكمن تحت صفيحة معدنية محترقة بندقية قديمة، تركها رجل رحل الآن—ميت، مسجون، أو متزوج وسمين. يضعونها على الحافة الخرسانية المتصدعة المطلة على نصف رفح الذي يبدو مسطحًا وفارغًا، حي قديم يبدو أنه تآكل مثل قلاع الرمل على شواطئ غزة. الأولاد يتناوبون على إطلاق النار على الأهداف في الشارع المهجور أدناه. يبدؤون بالأشياء غير الحية: لافتة مرور متمردة تقف بين بقايا ما كان يومًا زاوية شارع مزدحمة، هياكل سوداء لسيارات محطمة متناثرة كما لو كانت قد ألقيت بواسطة عمالقة، وجه باهت على ملصق انتخابي قديم معلق على جدار مليء بالبقع. لا مفر من أن الأمور العادية تتصاعد نحو إراقة الدماء بينما يتدرج الأولاد إلى الأجساد المتحركة، يطلقون النار بلا أمل على النقطة البيضاء لطائرة تعبر السماء الزرقاء الباهتة، ثم يضعون المناظير على كلب ضال ضعيف يعبر الشارع أدناه ويثير الغبار في أثره وهو يركض إلى ملاذ خلف أقدام مجموعة من الرجال المرتدين للأحذية. الولد الذي أصبعه على الزناد يطلق رصاصة طائشة ويحفزهم على الرقص. يرد الرجال بكرة نارية تصرخ في الهواء نحو الأولاد ومن هم تحت أقدامهم، أقدام لا تزال تنمو في آثار أقدام آبائهم.

الباب المؤدي إلى داخلي

الباب الذي أفتحه وأغلقه بسهولة في رأسي هو باب المقبرة الكبير. أكره الأبواب الصغيرة التي لا يزيد حجمها عن حجم الإنسان. الباب الذي يفتح لي السماء هو باب عظيم يمكن لعدد من الأشخاص أن يدخلوا منه في آن واحد. أتخيلهم يفرّون من أبوابهم الضيقة إلى باب لا يقود إلى منازل بل إلى أرض خاوية. لم أر قَّط بابًا مثل الباب الموجود في المقبرة بلونه الترابي. لم أكن لأتصور من قبل أنه يقود إلى حقل من القبور لأنني كنت أعتقد في طفولتي المبكرة أنني بعيد عن الموت، الذي كان مقتصرا فقط على الكبار وخاصة "الأشرار". كانت "حلاوة" هذا الباب واحدة من تلك التي يوزعها الزوار على المتسولين والأطفال الذين لم يرتكبوا خطيئة. يهرع الجميع إلى ذلك الباب وفي أفواههم طعم التّين المجفف. لا أعرف شيئًا ألذّ من هذا التين. لم أكن قد عرفت بعدُ هذه الفاكهة التي ملأت جنة خيالي فيما بعد. تلك السعادة الغامرة حين رأيت جدتي تبتلع هذا التّين كقطع اللحم التي تحبها أكثر من أي شيء آخر. لم أستطع أن أميز بين ذلك التّين وفم جدتي وبوابة المقبرة. عندما دخلت جدتي المقبرة، كانت مليئة بالمرح، أكثر صخبًا من الأطفال، تتفوه بلسانها "الرهيب" بكلمات لا يجرؤ أحد على التلفظ بها. كان الآخرون يضحكون. كانت النساء تهربن من الحرج. ثم ماء الورد هذا، هذا السدر، هذا الخبز الذي أحضره الزوار. ولكن لاحقا عندما التحقت بالمدرسة القرآنية الصغيرة، اختلطت في ذهني الآيات التي تتحدث عن الجنة بهذه المقبرة. كان الباب الذي تخيلته كأنه باب الجنة هو نفسه باب المقبرة. في المدرسة التي التحقت بها، حلمت أن هناك نفس الباب أيضًا. لم أكن أطيق بابا بدون ماء الورد والسدر والتين المجفف وضحك جدتي. والسماء التي ترحب بك قبل أن ترى قبرًا. قبل أن أرى الكفن الأول، لم أكن أستطيع أن أتخيل أن داخل هذه القبور، المرشوشة بماء الورد والمغطاة بالسدر، يرقد الموتى. حتى القرآن يختلط في ذهني بهذه الأشياء. لكن عندما رأيت الناس يبكون حول شخص ميت، تغيرت الصورة وبقيت بوابة المقبرة فقط. كانت أمي تدخل المقبرة وتتركني ألعب في الخارج. كنت ألعب أمام هذا الباب كما ألعب حقًا أمام باب منزلنا. لقد أحببت حقًا وجود أبواب مثل هذه تؤدي إلى لا شيء، فقط إلى فراغ كبير مثل الذي بداخلي.

In the mouth of the wind

In the city that forgot its voices Trees climb deaf walls And leaves fall like forgotten dreams. A man without a face Carries the sun in his hands Throws it into a well Then disappears As screams disappear in the throat of the wind. From afar The moon appears like a closed eye Wiping away the traces of clouds And leaves blackness to dwell in the corners. The hours here Give birth to a single second Frozen in the air Like a butterfly touching the lips of the dead. And every evening The walls rise to guard the void Waiting for the steps that will never come While we Read our prayers in the mouth of the wind And wait for the sky to turn on itself.

lundi 21 octobre 2024

الفلين

الفظّون مقدر لهم الفرح؛ واللينون مقدر لهم الحزن. لا أشفق على شيء؛ لا أشفق على أحد. أشفق على نفسي قليلاً؛ أشفق على الكلاب الضالة. هذا الطريق قادني مباشرةً إلى هنا. لماذا تصرخون أيها الشياطين؟ ألست ابن بلدي؟ كل من هنا رهن سرواله من أجل مشروب. أنظر من النافذة وأنا غائم العينين؛ قلبي ثقيل وساخن. الشارع أمامي، مبلل من ضوء الشمس، يتدحرج. هناك صبي في الشارع. (الهواء مقلي وجاف.) الصبي سعيد للغاية ويلتقط أنفه. استمر يا عزيزي، ضع إصبعك بالكامل هناك، فقط لا تحفر في روحك بنفس القوة. أنا محترق... شجاعتي تفشل... انظر إلى حشد الزجاجات الخاص بي! أجمع الفلين لسد الثقوب في روحي.

dimanche 20 octobre 2024

Now I fall

Now I fall Not from a sunstroke Or the blow of a cup Or a twist of fate I fall stealthily Like any page from a book Like any day in history And I slip away like night slips away from the shoulder of day Like blood brothers slip away To drag a cave into darkness I have fought for ages To cleanse the legacy of its putrid odor And to let life stay alive So the guns abducted me And the slogans were distributed on the daggers And I mourned my body since its first cry So that throats would not change And here I am, falling Words pelt me with stones And lineages with corpses And brothers deeply rooted in blood Blood shocked from Abel's painting Blood in the family's bowl Blood washes in an adolescen's eyeliner Blood on the lover's back and on the plateau Blood clung to the eyelashes Blood gone with the coffin Blood dipped with bread in the murder vessel Here I am, fleeing, falling Like my ancient ancestors On four legs Where the blood is; the lust of man!

mardi 15 octobre 2024

ثقوب في روحي

الخبيثون مقدّر لهم الفرح؛ والطيبون مقدّر لهم الحزن. لا أشفق على شيء؛ لا أشفق على أحد. أشفق على نفسي قليلاً؛ أشفق على الكلاب الضالة. هذا الطريق قادني مباشرةً إلى هنا. لماذا تصرخون أيها الشياطين؟ ألست ابن بلدي؟ كل من هنا رهن سرواله من أجل مشروب. أنظر من النافذة وأنا غائم العينين؛ قلبي ثقيل وساخن. الشارع أمامي، مبلل من ضوء الشمس، يتدحرج. هناك صبي في الشارع. (الهواء مقلي وجاف.) الصبي سعيد للغاية ويضع إصبعه أنفه. استمر يا عزيزي، ضع إصبعك بالكامل هناك، فقط لا تحفر في روحك بنفس القوة. أنا محترق... شجاعتي تفشل... انظر إلى حشد الزجاجات أمامي! أجمع الفلّين لسد الثقوب في روحي.

قصة

في الطابق الخامس فوق شاحنة متوقفة بلا نوافذ، تكافح عائلة لحزم أمتعتها. ينتهي الأطفال أولاً ويقفون بأدب عند الباب، كل واحد منهم يحمل حقيبة ظهر صغيرة محشوة بالملابس والألعاب. كل ما قيل لهم هو أنهم ذاهبون في رحلة إلى مكان حيث السماء هادئة والحلويات لا تنتهي.أمهم وأبوهم يتنقلان من غرفة إلى أخرى، ويرددان "لا" على عجل ذهابًا وإيابًا. يدخلان غرفة النوم الإضافية التي تعمل كمكتبة ثمينة للأب، رفًا تلو الآخر من الكتب في نظرية المعرفة والأخلاق، سميكة ومهترئة، تلك التي علمته وتلك التي اعتاد أن ييتخدمها لتعليم طلابه يبدأ في البكاء. "كلهم"، يقول. "لا! كيف يمكننا حملهم؟" تقول والدتهم. "تعال، نحن بحاجة إليك أنت فقط"، تتوسل وهي تسحب يده. "لكنهم أنا"، يقول. يطلق سائق الشاحنة المنتظرة بوقها بعنف، منهيًا المناقشة. "أسرع!وا" يقول الأب. يأخذ الأب كتاباً ثقيلاً من على أحد الرفوف ويلقيه في يدي الطفل الصغير غير المنتبه، الذي يكاد يسقط. وفي حركات مذعورة، يأخذ الأب والأم أي شيء يقع في مرمى البصر ويضعان أكبر قدر ممكن في أكياس قماشية كبيرة وذراعيهما الممدودتين. تتجه الأسرة نحو الباب، مثقلة بممتلكات الحياة والضغوط المتزايدة من محيطهما والوقت الذي يتلاشى. يقول أحد الأطفال: "كل هذا ثقيل للغاية". ثقيل لدرجة أنهم لا يغادرون غزة.

lundi 14 octobre 2024

قصة

عندما يتم شد الجسم حتى العظم، فإنه ينسى. جسد رجل مغطى بالغبار ينسى الاستحمام. الرجل الثقيل الملتحي ينسى خلع ملابسه المتسخة وخوذته البيضاء المهترئة. يسقط خاضعًا على سريره وكأنه أعدم. أصوات الصمت التي نسيها منذ زمن طويل، ومكالمات الهاتف الوهمية وصافرات سيارات الإسعاف ترن في أذنيه. لقد نسي أنه يعيش وحيدًا، لأن الموتى لن يسمحوا له بنسيانها. يسحب ملاءة السرير فوق رأسه ليختبئ. يتغلب عليه الإرهاق أخيرًا. ينجرف بعيدًا إلى النوم، لكنه نسي كيف يحلم. لديه فقط كوابيس حيث ينسى التوقف عن العمل. في هذه الصورة، يصرخ شخص غامض محاصر فوق كومة من الأنقاض طلبًا للمساعدة. ينادي بصوت لن ينساه أبدًا، صوت ابنته. يتسلق الكتل الخرسانية المكسورة نحوها. لكن الكومة تبدأ في الارتفاع أعلى وأعلى، وتأخذها بعيدًا مثل موجة لا ترحم من صنع الإنسان. يفقد توازنه ويسقط على الأرض. وعندما ينهض، تبدأ القنابل في التساقط حوله مثل قطرات المطر. يحاول الفرار لكنه نسي كيف يركض. تتحرك ساقاه في مكانهما. تكبر دائرة الظل فوقه ويقترب عواء من الأعلى. يصاب ويرن الهاتف المحمول الحقيقي ولا تستطيع صافرات الإنذار إيقاظ الجثة.

dimanche 13 octobre 2024

الحزن ليس اِسْما ...

الحزن ليس اِسْما ... أسنان والدتي - ماتت مرتين، مرة تم خلعها كلها بسبب مرض اللثة. ومرة ​​أخرى بعد خمسون عاما. الأسنان الاصطناعية موجودة في صندوق في المرآب. عندما ماتت، لمستها، وشممتها، وظننت أنني سمعت أنينًا. دفعت الأسنان في فمي. لكن وجود مجموعتين من الأسنان جعلني أشعر بالجوع أكثر. عندما ماتت والدتي، رأيت نفسي في المرآة، وكلماتها حول فمي مثل مسحوق الكعكة. كانت كلماتها الأخيرة مثل كمادات باردة على رأسي لخفض الحزن المرتفع بغيابها!. أتساءل ما كانت آخر فكرة لها. اعتدت أن أعتقد أن كلمات الشخص الميت تموت معه. الآن أعلم أنها تتشتت، باحثة عن معنى لتعلق به مثل الرائحة. اعتادت والدتي جمع أزهار الليمون في وعاء ضحل صغير. أمر بجانب الشجرة كل ربيع. كنت أعلم دائمًا أن الحزن شيء يمكنني شم رائحته. لكنني لم أكن أعرف أنه ليس اسمًا في الواقع بل فعل. أنه يتحرك..
Mirror shop_ I pass by all the mirrors; To collect my features!

samedi 12 octobre 2024

الاستيقاظ

الاستيقاظ في يوم من الأيام رأني الخالق وحدي، وحيدًا جدًا. جعلني أنام، جعلني أحلم في حقول الذرة، وانتزع مني ضلعًا... وعندما استيقظت، أمامي —رائع، عارٍ، مصنوع من الطين والذرة، معطر مثل الجبل— شعري.

jeudi 10 octobre 2024

La nuit et ton souvenir

La nuit et ton souvenir La nuit, et ton souvenir absent se sont glissés dans mon cœur Comme dans un désert, le printemps fleurit tranquillement Comme dans un désert, le zéphyr oscille doucement Comme pour un mourant, le soulagement arrive, de manière inattendue. jette la dernière feuille met à nu le cœur Arbre dans l'oubli

الليل وذكراك

الليل وذكراك الليل وذكراك الغائبة تسللت إلى قلبي كما في أرض قاحلة، يزهر الربيع بهدوء كما في الصحراء، يتأرجح النسيم برفق كما في رجل يحتضر، تأتي الراحة، بشكل غير متوقع. أسقط الورقة الأخيرة أكشف القلب شجرة في النسيان

mercredi 9 octobre 2024

Tree

Tree *** He walked two steps and touched A plant he planted yesterday. Sap came out of his hands into its veinsة Leaves came out of his eyes into its branches And when he wanted to return He did not move from his place, His feet had turned Into roots.

Les soldats sont des proies sans sommeil

Les soldats sont des proies sans sommeil Les doigts rugueux des soldats qui font la guerre touchent-ils les mains douces de leurs enfants ? Ont-ils jamais connu la tendresse ? Les soldats qui font la guerre sont-ils nés bébés à la peau douce et au rire raffiné ? Leurs mères les ont-elles baignés avec de l’eau chaude et du savon de laurier et ont-elles coiffé leurs cheveux en souriant ? Ont-ils joué avec leurs pères au jeu de la guerre et au soldat qui défend son pays ? Ont-ils sauté sur leurs genoux comme des chiots innocents et dormi d’épuisement ? Les soldats qui tiennent des fusils et larguent des barils depuis des avions sur des quartiers résidentiels, des parcs et des hôpitaux, et bombardent jour et nuit, levant le signe de la victoire après chaque massacre ont-ils vu le coucher de soleil écarlate de ces villages ? Étaient-ils des adolescents ? Ont-ils marché dans les rues de ces villes et flirté avec leurs petites amies dans les ruelles étroites, en leur volant un petit baiser ? N’attendaient-ils pas leurs amants devant les portes des écoles et des parcs portant dans leurs mains une rose rouge et une lettre d’amour ? —Des soldats qui crient « mort… mort… mort aux ennemis ». Les soldats qui font des guerres dont ils ne se souviendront pas grandiront-ils un jour et deviendront-ils des personnes âgées solitaires versant une grosse larme appelée remords ?

فريسة لا تنام

فريسة لا تنام *** هل تلمس أصابع الجنود الخشنة الذيّن يخوضون الحروب أيدي أطفالهم الناعمة؟ هل عرفوا الحنان يومًا؟ هل ولد الجنود الذّين يخوضون الحروب أطفالًا ذوي بشرة ناعمة وضحكة رقيقة؟ هل كانت أمهاتهم يغسلنهم بالماء الساخن والصابون ويمشطن شعرهم مبتسمات؟ هل لعبوا مع آبائهم لعبة الحرب والجندي الذي يدافع عن وطنه؟ هل قفزوا في أحضانهم مثل الجراء الأبرياء وناموا من التعب؟ هل رأى الجنود الذّين يحملون البنادق ويسقطون البراميل من الطائرات على الأحياء السكنية والمدارس والمستشفيات، ويقصفون ليلًا ونهارًا، ويرفعون علامة النصر بعد كل مذبحة، غروب الشمس القرمزي لتلك القرى؟ هل كانوا مراهقين وشبابًا؟ هل كانوا يتجولون في الشوارع ويغازلون صديقاتهم في الأزقة الضيقة، ويسرقون قبلة صغيرة؟ ألم ينتظروا حبيباتهم أمام أبواب المدارس والحدائق حاملين بأيديهم وردة حمراء ورسالة حب؟ جنود يصرخون "الموت... الموت... الموت للأعداء". هل يكبر الجنود الذين يخوضون حروبًا لن يتذكروها ذات يوم، ويصبحون أشخاصًا مسنّين وحيدين يذرفون دمعة كبيرة تسمى الندم؟

طائر أحمر

(قصة) لم أر طائرًا ميتًا عن قرب سوى مرة واحدة. لم يكن أحمر اللون بل أزرق اللون. أطلقت عليه اسم السعادة قبل أن أدفنه. وجد طفلي بعض الحجارة حتى نتمكن من صنع شاهد. حفرنا حفرة وأسقطنا الطائر فيها، مع بعض الزهور التي قطفناها. لم نلمس الطائر بأيدينا العارية، خوفًا من أن يكون الموت معديًا. عندما وضعت الشاهد في الأرض، شعرت أن نيتشه كان مخطئًا. السعادة ليست الشعور بزيادة القوة. البحيرة ليست سوقًا. العلامات الصغيرة بقلم الرصاص على اللوحة لا تقيس أي شيء. رؤية الطائر الميت عن قرب جعلتني أرغب في تغطيته، وليس بيع مشاعره. أنا بعيد عنه، في منزل آخر، لكن لا زالت أحتفظ بمشاعر الطائر في صندوق صغير. في كل ربيع، لا أستطيع رؤية الطيور الصغيرة في العوارض الخشبية التي ، عندما تكون جائعة، تصدر أصواتًا تشبه الموت . طوال هذه الأشهر، كنت أعتقد أنها طيور، لكن اتضح أنها كانت في الحقيقة فئرانا. وكانت المشاعر في الصندوق الصغير مشاعري.

mardi 8 octobre 2024

LA BARBE DE BARTHOLDI

La Liberté est une statue. La Liberté est une statue fixée à son socle. Sa main droite est levée. De temps en temps, elle secoue les petits poils tombés de la barbe de Bartholdi et collés à sa longue robe. La statue a peur que la torche ne se transforme en ​​flamme réelle. La statue est incapable de se promener la nuit dans les rues de New York. La statue a peur, elle ne peut pas... La statue veut la liberté

لحية بارتولدي

الحرية تمثال. الحرية تمثال مُثبت على قاعدته. يده اليمنى مرفوعة. من وقت لآخر ينفض شعيرات صغيرة سقطت من لحية بارتولدي والتصقت بعباءته الطويلة. يخشى التمثال أن تتحول الشعلة إلى لهب حقيقي. لا ​​يستطيع التمثال أن يتجول ليلاً في شوارع نيويورك. التمثال، خائف ولا يستطيع . . . التمثال يريد الحرية.
Ah, bon sang, quelle tempête de neige ! Elle enfonce des clous blancs dans le toit. Mais je n'ai pas peur, c'est dans mon destin Que mon cœur malheureux me cloue à toi.

لا شفقة

الفظّون مقدّر لهم الفرح؛ واللينون مقدّر لهم الحزن. لا أشفق على شيء؛ لا أشفق على أحد. أشفق على نفسي قليلاً؛ أشفق على الكلاب الضّالة. هذا الطريق قادني مباشرةً إلى هذه الزاوية. لماذا تصرخون أيها الشياطين؟ ألست ابن بلدي؟ الجميع هنا رهنوا سراويلهم من أجل مشروب. أنظر من النافذة وأنا غائم العينين؛ قلبي ثقيل وساخن. الشارع أمامي، مبلّل من ضوء الشمس، يتدحرج. هناك صبي في الشارع. (الهواء محترق وجاف.) الصبي سعيد للغاية ويلتقط أنفاسه. استمر يا عزيزي، ضع إصبعك بالكامل هناك، فقط لا تحفر في روحك بنفس القوة.

شجرة الروح

ما أجمل، في نضارة الخريف، أن نترك الرياح تهز شجرة تفاح الروح وأن نشاهد محراث الشمس يقطع الماء فوق النهر. كم هو جيد أن تخرج من جسدك مسمار يجعل الأغاني مشتعلة، أن نرتدي الملابس البيضاء الاحتفالية وننتظر ضيفًا يطرق الباب. أنا أتعلم، أتعلم في قلبي أن أحمي لون أشجار الكرز في عيني. فقط التقشف يسمح للمشاعر بالبقاء عندما يهدد القفص الصدري بالانفجار. بدون كلمات، يرن جرس النجوم، كل ورقة هي شمعة للفجر. لن أسمح لأحد بالدخول إلى عالمي. لن أسمح لأحد بالمرور عبر الباب.

dimanche 6 octobre 2024

ارفع لها القُبّعة

قِف لنفسِكَ وارفع لها القُبّعة أنتَ الذي رغم كلّ هذا الموتِ من حولِكَ تُطاردُ الحياةَ بشغفِ صيّاد وتُذخِّرُ قلبَكَ بالأملِ بِـ بسالةِ مُقاتلٍ عظيـم..

near or far

When my thoughts subside, it's only you inside, sparkling like a star. I wonder you are near or far.

ومضات

يزيح الستار عن أحلك حالاتنا ضوء الليل *** عالم من الفوضى ، تمييز الحقيقة من الخيال ، مسعى عقيم. *** من الأرض إلى المريخ ثم أبعد من ذلك لأرقص وسط النجوم

فراشة

كانت فراشة بأحلام يرقة تعتقد مندهشة أنّ العالم يهوي لم تكن تدري أنّها كانت تُحلّق

ملخص كتاب "الإنسان يبحث عن المعنى" لفيكتور فرانكل

ملخص كتاب "الإنسان يبحث عن المعنى" لفيكتور فرانكل مقدمة: "الإنسان يبحث عن المعنى" هو كتاب كتبه الطبيب النفسي النمساوي فيكتور فرانكل، يُعتبر أحد أبرز الأعمال في مجال علم النفس الوجودي. يعتمد الكتاب على تجارب فرانكل الشخصية كناجين من معسكرات الاعتقال النازية، حيث عايش الفظائع والظلم، مما ألهمه لتطوير نظريته المعروفة بـ "التحليل الوجودي". المحتوى تجربة معسكر الاعتقال يروي فرانكل تفاصيل حياته في معسكرات الاعتقال، مسلطًا الضوء على ظروف الحياة القاسية والمعاناة التي تعرض لها. من خلال قصص حقيقية عن زملائه المعتقلين، يبين كيف أن البعض فقدوا الأمل بينما استطاع آخرون الاحتفاظ بمعناهم الشخصي حتى في أحلك الظروف. التحليل الوجودي يستند الكتاب إلى نظرية فرانكل التي تقول إن السعي للمعنى هو الدافع الأساسي في حياة الإنسان. بدلاً من التركيز على البحث عن المتعة أو القوة، يعتبر فرانكل أن معنى الحياة يأتي من تجاربنا وكيف نختار أن نتفاعل معها. الحرية في اختيار المعنى يشدد فرانكل على فكرة أن الأفراد يمتلكون الحرية في كيفية مواجهة المعاناة. يمكن للشخص أن يجد معنى في معاناته، وهذا ما يجعل الحياة جديرة بالعيش. يُظهر كيف يمكن حتى للألم أن يصبح جزءًا من تجربة معنية إذا تم تأطيره بشكل صحيح المعنى من خلال ثلاثة مجالات يقدم فرانكل ثلاثة مجالات يمكن من خلالها للناس العثور على المعنى العمل: الانغماس في ما تقوم به وتحقيق أهدافك العلاقات: الروابط الإنسانية العميقة والحب المعاناة: كيفية التعامل مع الألم والخسارة بطريقة تعطي الحياة معنى دور الإيمان والروحانية يناقش فرانكل دور الإيمان والروحانية في العثور على المعنى، حيث يُعتبر التوجه الروحي جزءًا أساسيًا من قدرة الفرد على الصمود في وجه الشدائد تطبيقات عملية يتناول الكتاب كيفية تطبيق أفكار التحليل الوجودي في العلاج النفسي، ويُظهر كيف يمكن استخدام هذه المفاهيم لمساعدة الناس في التغلب على مشاكلهم النفسية والعاطفية خاتمة: "الإنسان يبحث عن المعنى" ليس فقط سردًا لتجارب شخصية، بل هو دعوة للتفكير في كيفية البحث عن معنى الحياة في كل لحظة. يُعتبر الكتاب مصدر إلهام للعديد من القراء، حيث يقدم رؤية متفائلة حول القدرة البشرية على تجاوز المعاناة وإيجاد الأمل والمعنى حتى في أصعب الظروف في النهاية، يُبرز فرانكل أن معنى الحياة يمكن أن يُكتشف في كل فرد، وأن البحث عنه هو جزء من التجربة الإنسانية التي تجمعنا جميعًا

ذكريات الوشاح الأرجواني

ذكريات الوشاح الأرجواني كنت أحاول التمسّك بتلك اللحظة المثالية عندما تستيقظ لأول مرة. في تلك اللحظة لا شيء له قيمة. لا يوجد تفكير واعٍ، فقط ضوء ساطع ليوم جديد ولا تتذكر أي شيء على الإطلاق. لقد وجدت أنه إذا حبستُ أنفاسي ولم أرمش، يمكنني جعل تلك اللحظة تمتد لمدة ثلاثين ثانية أو أكثر. ثم تختفي. أستلقي في السرير لبعض الوقت. إنه يوم الأحد. في صباحات الأحد، اعتدتُ أن أستيقظ على صوت الأواني وهي تصطدم ببعضها البعض بينما تسحب أمي المقلاة من تحت بقية أدوات المطبخ. عندما كنت صغيرة، كنت أقفز من السرير لأرى ما إذا كان بإمكاني تحريك الخليط أو إضافة رقائق الشوكولاتة. عندما كبرت، كنت أغطي رأسي باللحاف وأتدثر به حتى تنتهي، وتأتي إلى غرفتي وتهمس في أذني، "استيقظي يا قطة، الفطور جاهز". أفتقد أيام الأحد تلك. أضع ساقي على جانب السرير. ينزلق اللحاف إلى الأرض حيث سيبقى حتى أعود إلى السرير. واجباتي المنزلية - اللغة الإنقليزية وعلم الأحياء والتاريخ - تنتظر في أكوام غير منجزة على مكتبي. لا أعتقد أن أيًا من مدرّسي يتوقع منّي إنجاز أي شيء منها. تحظى الأم المحتضرة كعذر بتعاطف كبير. تشير ساعة المنبّه التي حصلت عليها في عيدي ميلادي السادس إلى الساعة التاسعة. يقول أبي إنها لا تزال تعمل، لذا فلا داعي لساعة جديدة. أعتقد أن الأمر لا يهم. لم تعد أي من صديقاتي تأتي إليّ. إنهن لا يعرفن ماذا يقلن أو كيف يتصرفن. في المرة الأخيرة التي زارتني فيها سمية، لم تتحدث بصوت أعلى من الهمس، وكأننا في مكتبة. كان عليّ أن أطلب منها أن تكرر ما تقوله في كل مرة. ألقت نظرة خاطفة على غرفة أمي من فوق كتفها، وكأنها تتوقع أن ينفتح الباب فجأة ويأخذها شبح. غادرت بعد نصف ساعة فقط ولم تعد. أفتح الباب. آمل ألاّ أكون قد فاتني ذلك. أخبرونا في اجتماع العائلة في المستشفى أن معظم الناس يموتون في غضون أربع وعشرين ساعة من عودتهم إلى المنزل لتلقي الرعاية التلطيفية. حسنًا، لم يقولوا يموتون، بل قالوا يغادرون أو كلمة غير مباشرة من هذا القبيل، لكنهم كانوا يقصدون الموت. وفقًا لـساعتي، فإن هذا يترك ست ساعات. ماذا لو كانوا مخطئين؟ ربما تكون ست وثلاثين أو ثمان وأربعين ساعة وسنكون هنا ننتظر وننتظر. أنا متأكدة من أن أبي لم ينم. كان ليوقظني لو، حسنًا، لو فقط، لكن قلبي ما زال ينبض بسرعة وكأنني تأخرت عن المدرسة وأنا أتجه إلى حيث العائلة. أتوقف عند المدخل. أبي، عيناه حمراء بلورية، يرتدي نفس الملابس التي كان يرتديها منذ يومين، يحدق في التلفاز رغم أنه لم يكن يشتغل. ميدو - أحمد - إنه أحمد الآن بعد أن التحق بالجامعة. أحمد على الطرف الآخر من الأريكة ممسكًا برأسه بين يديه، ويريح مرفقيه على ركبتيه. لا أستطيع أن أقول ما إذا كانت عيناه مفتوحتين تحت كتلة الشعر المتدلية على وجهه. لم ينظرا إليّ، مستغرقين في أفكارهما، منتظرين. لم يحدث ذلك بعد. انضم إليهما على الأريكة، متكئًة للخلف تمامًا وأضع يدي بين ساقي. مثل أرجل الدجاج المقطوعة، يقول أحمد دائمًا، نحيفة وبيضاء. مضخة المورفين تصدر صوتا. أتساءل ما إذا كانت الممرضة سمحت لها بأخذ المزيد من المورفين. تستطيع أمي أن تحصل على ما تريد. إنها مسألة وقت فقط، ولا داعي لأن تشعر بأي ألم. أغمض عيني. تنهيدتها تكسر الصمت وأتخيل جسدها الصغير يغوص في السرير كما رأيتها مرات عديدة في الأيام القليلة الماضية وأتساءل عما إذا كانت هذه ستكون اللحظة التي تسترخي فيها إلى الأبد. أدرك أنني أحبس أنفاسي فأطلقتها. فاجأ الصوت والدي. هز رأسه ودفع إبهامه وسبابته على جسر أنفه. ضغطت شفتاه في خط مستقيم. أتخيل أن هذه هي أقصى ابتسامة يمكنه أن يبتسمها. "صباح الخير كوثر. هل نمتِ؟" هززت كتفي. لم يعد أحد منا ينام. "كيف حالها؟" ."كما هي" أومئ برأسي. عاد والدي إلى التحديق في التلفاز. أحدق في ركبتي، البارزتين مع وجود زغب خفيف عليهما. أدوّن ملاحظة لأتذكر أن أزيله في المرة القادمة التي أستحم فيها. لطالما كرهت ساقيّ، ركبتيّ بشكل خاص. تقول أمي أنني سأكون ممتنة لساقيّ النحيلة عندما أكبر ويجب أن أكون سعيدة لأنني لم أرث فخذيْ أبي الرياضية. لا تتقدم العضلات الرياضية في العمر بشكل جيد. تصبح سميكة مثل جذع الشجرة. تقول سأحب ساقيّ يومًا ما. لقد كنت أستمع باهتمام لما تقوله أمي منذ مرضت للمرة الأولى قبل عامين. ربما لم تكن المرة الأولى، لكنها كانت المرة الأولى التي عرفت فيها ذلك. عندما انتهى اليوم الدراسي في ذلك اليوم، لم تكن أمي في انتظاري. وجدَتني والدة سمية وأخبرتني أن أمي طلبت منها أن تأخذني إلى المنزل. سمعت صوت التقيؤ بمجرد أن دخلت من الباب. "أمي؟" سألت، وأنا متوجهة نحو الضوضاء في الحمام. وجدتها راكعة أمام المرحاض، تتقيأ. تطاير الماء على وجهها وبلل شعرها الطويل. تقيأت لفترة من الوقت. وقفتُ في المدخل، مبتعدة عن الرائحة حتى لا أتقيأ. عندما انتهت، انهارت على الأرض، وظهرها إلى الحائط، وعيناها مغمضتان. مسحت فمها بيدها، وسحبت شعرها للخلف فوق كتفها. جلست للحظة قبل أن تدير رأسها لتنظر إلي. قالت: "احرصي دائمًا على أن تكون لديك صديقة تمسك شعرك عندما تتقيئين". رشّت وجهها بالماء عند الحوض وأمسكت بفرشاة أسنانها. ذهبت إلى غرفتي. وبعد بضع دقائق جاءتني. جلسنا على سريري وأخبرتني عن السرطان لأول مرة. احمرّ وجهي عندما ذكرت "الثدي"، لكنني استمعت إليها حقًا. حاولت استيعاب كل كلمة. بكيتُ. بكتْ هي أيضًا. أعتقد أنني أدركت أن الأمر خطير عندما بكت. بعد ذلك، أمسكت بشعرها للخلف حتى بدأ يتساقط في خصلات بين يدي وفي جميع أنحاء المنزل. كان لدينا يوم عائلي لحلاقة رأسها. تجمّعنا أنا وأبي وأحمد حولها في الحمام. أمسك أبي ماكينة قص الشعر فوق رأسها. هزّ رأسه، ثم وضعها جانبا، احتضن أمي، وانفجر باكيا. امتلأت عينا أمي بالدموع. قبلت يد أبي قبل أن تمسك بماكينة قص الشعر وتمرّرها على منتصف رأسها. توقف قلبي لثواني حين تساقط الشعر الأسود الناعم على الأرض. مرّرنا ماكينة قص الشعر بيننا. تناوبنا -أبي، ثم أحمد، ثم أنا- على جعل أمي تبدو وكأنها مريضة بالسرطان. عندما تم حلق شعرها بالكامل، أخرجت أمي وشاحًا أرجوانيًا ولفّت به رأسها. أدارت رأسها يمينا ويسارا، وهي تعدّل الوشاح وتلقي نظرة في المرآة. قالت: "أحب اللون. أعتقد أنه يبرز عيني". ذهب أحمد إلى غرفته وأغلق الباب. وضع أبي يديه على كتفيها. "أنت تبدين جميلة"، قال مع لمحة من ابتسامة على وجهه. لا، ليست كذلك، فكرتُ. كنت أريد أن أصرخ بذلك. إنها تبدو فظيعة. تبدو وكأنها تحتضر. بدلاً من ذلك، عرضتُ أن أقوم بالتنظيف. ركعت على الأرض وسط كتل الشعر، التقطت بعضه، ونظرت إلى الشعر الذي كنت أتمنى أن يكون لدي دائمًا. لا أريد أن أتخلص منه. قالت أمي: "اتركيه، كوثر. إنه مجرد شَعر" وجدت نفسي على أرضية الحمام أبكي بينما كانت والدتي المريضة تواسيني. لم نعد بحاجة إلى حلاقة شعرها مرّة أخرى. لقد أبقى العلاج الكيميائي رأسها أجردا. اشترينا أوشحة أخرى، سوداء وبنية ورمادية وبيضاء، معتقدين أنها قد ترغب في التنويع، لكنها في الغالب تمسكت باللون الأرجواني. قالت إنه يجعلها تشعر بالرضا. من المهم ارتداء الأشياء التي تجعلك تشعر بالرضا، كانت تقول. لقد مرت بضعة أسابيع منذ أن توقفت عن العلاج الكيميائي، عندما أصبح واضحا أنه لم يفعل شيئًا سوى جعلها مريضة. لديها الآن شَعر أجعد وغير منتظم تحت الوشاح الأرجواني. تقرقر معدتي وأضغط عليها في محاولة لكتم الصوت. أبي ليس طباخًا ماهرًا، لذا نحن الآن نتناول الأكلات الباردة في الغالب. أفكر في النهوض من الأريكة لصنع بعض الأكل. لا يبدو الأمر وكأنه يوم الأحد بدون الفطائر بطريقة ما. أتساءل ما إذا كان سيبدو يوم الأحد كالسابق مرة أخرى. أقف. لا أحد يلاحظ. لست متأكدة مما إذا كان أحمد قد تحرك على الإطلاق منذ دخلت الغرفة. لا يزال أبي يحدق في التلفاز الفارغ. لم يحلق ذقنه بعد، ربما منذ ثلاثة أو أربعة أيام الآن. هناك الكثير من الشيب في لحيته المتزايدة، أكثر مما أتذكر. في المطبخ، أمدّ يدي إلى علبة الدقيق. الفطائر هي من الأشياء المفضلة لدى أمي. لست متأكدة مما إذا كنت مستعدة لتولّي أمر إعداد فطائر صباح الأحد. لكنني جائعة للفطائر، لذا أخذت العلبة وبحثت في الخزانة عن رقائق الشوكولاتة. مئزر أمي معلق بالداخل. أربطه حول خصري. أمدّ يدي إلى الخزانة حيث تتكدس الأواني والمقالي بشكل أنيق. كانت أمي تجمع الأواني والمقالي الجميلة للطهي. مازحها أبي مرة بأنها لا تعرف حتى ما الغرض من بعضها. الآن مجموعتها مغطاة بطبقة رقيقة من الغبار. المقلاة تحت كل الأواني. أحاول رفع الكومة كلها دفعة واحدة. تتأرجح وتسقط وتصدر أصواتا عند ارتطامها بالأرض من حولي. ألقي نظرة خاطفة على غرفة الجلوس لأرى ما إذا كنت قد أزعجت الهدوء المخيّم بما يكفي ليلاحظه أحد. على ما يبدو لم يحدث ذلك. أسحب المقلاة، هي أثقل مما كنت أتوقع. أمرر يدي داخلها ثم أضعها لتسخن على الموقد بينما أقوم بتحضير الخليط. تتكسر البيضات بسهولة في الوعاء. لا توجد قشور لأستخرجها كما كنت أفعل عندما كنت في السادسة من عمري. أمزج المكونات الجافة مع المكونات الرطبة ثم أضيف رقائق الشوكولاتة وأقلبها. أسكب الخليط على المقلاة الساخنة وأراقب الفقاعات تتكون. عندما كنت في الثامنة من عمري، كانت مراقبة الفقاعات هو الجزء المفضل لديّ. كنت أقف بجانب الموقد وأنتظر حتى تندفع الفقاعات عبر الخليط السميك، ثم أعلن لأمي أنه حان وقت التقليب، مندهشة أنها تظل في دوائر مثالية. اليوم، لا أراقب عن كثب. ألتقط الأواني والمقالي من الأرض وأضع الأطباق المتسخة في غسالة الصحون بدلاً من ذلك. تتحول واحدة أو اثنتان إلى اللون البنّي قليلا لكن ليس إلى درجة تجعلني أتخلص منها. تقول أمي: "قليل من شراب السكر ولن يتفطن أحد." عندما أنتهي من إعداد الفطائر، أضع كومة منها في طبق، وأسكب شراب السكر فوقها، وأحملها إلى غرفة الجلوس. ينظر أبي وأحمد بما آمل أن يكون وميضًا من سعادتهما. "لقد صنعت فطائر. خذا ما تريدان"، أقول وأنا أتحرك بينهما. أقطع الفطائر وأتناول قضمة. ليست سيئة. يبدو الأمر وكأنه يوم الأحد.

LEGACY

In the heart of the mother, A new beat, a hammering, The heart of another. Every day, every moment The mother hears this drumming Telling her that her child, Is there, present. This life that never saw the light of day, She covers it with love, Rocking it, talking to it, Anyway. The child in her grows strong Her belly heavy, Her whole body is gravity, Her soul, a song. Finally comes spring The life in her wants to fling, In a cry of pain, She releases the crying Cain, Protesting from this little face, To be driven from her embrace A new life is born Your life it will adorn Love it, cherish it Feed it, protect it. This life is our eternity Our future, our past It is the pledge of our being Our legacy to be.

قصة

عندما يسرق الجوع كان الصّبي الصّغير في سوق الخضراوات الأسبوعي، يراقب كومة موز صغيرة ذابلة. كان يستطيع رؤيتها من مسافة بعيدة، على زاوية قطعة قماش مبللة فوق خشبة مستطيلة قوائمها أربع صناديق بلاستيكية. كانت بائعة الموز قد رصفتها هناك، بجوار كومة من الفاكهة الأكثر جاذبية، وكانت تخطط للتخلص منها. بيدٍ سريعة، كانت تلتقط الفاكهة المنمشة الطرية وتدسها بين الفواكه الأخرى. لقد تصوّر أن سرقة حبّة منها لن تعتبر سرقة. ليست النّوع الذّي شجبه الدين. كان يتخيّل بالفعل لبّ الفاكهة مع قطعة خبز. وإذا لم يتمكن من العثور على الخبز، فسوف يكون سعيدًا بثمرة الموز الضئيلة فقط. لقد مرّ وقت طويل منذ أن أكل، لدرجة أن جدران معدته التصقت ببعضها البعض. هناك في الأسفل، لم تعد تقرقر. كانت جافة فقط. كان عليه أن يبتلع شيئًا. لحسن الحظّ لم يكن أحد يعرفه هنا. كان يتسكع في جهة أخرى من المدينة: أمام مكتب البريد، لكن المشكلة هي أنه في الآونة الأخيرة، استقر بعض بائعي المجوهرات قبالة البريد وكانوا يطردون المتسولين. كانت الأوقات عصيبة على أطفال الشوارع. فقد أدى ارتفاع أسعار المكونات إلى جفاف قلوب باعة الأطعمة على الأرصفة. ولم يكن يتبقى لديهم شيء ليقدموه في نهاية اليوم. وحتى لو عرضتَ عليهم القيام ببعض المهمات، فلن يعطوك سوى قطعة تافهة من الحلوى أو حفنة من الفول المدمس. وكان الأمر نفسه مع باعة المرقاز. فقد أعادوا تدوير اللّحوم الفاسدة عن طريق نقعها في أطنان من التوابل ولم يكونوا مستعدّين للتخلّي حتّى عن جزء صغير منها. تنهّد الطفل. مهما حدث، فهو سيأكل اليوم. حبة موز. تلك الحبة الصغيرة هناك. كان عليه أن يفكّر في استراتيجية مناسبة. لن يكون من الصّعب أن ينتزع الفاكهة ويفرّ بها. كان شبه متأكد أنه يستطيع الجري بسرعة كافية حتّى لا يتمّ القبض عليه. الخوف من العقوبة التي تُفرض على اللصوص سيمنحه أجنحة. لم يكن يريد أن ينتهي به الأمر في مركز الشرطة، أو أن يفرك بعض الناس عينيه بالفلفل بعد ضربه. من ناحية أخرى، كان عليه أن يجد طريقة للاقتراب من نصبة المرأة دون أن يثير شكوكها. راقبها لبعض الوقت، لمعرفة أي نوع من الأشخاص هي. مثل البقية، كانت منتبهة. لم تكن لتخاطر بالنوم تحت مظلتها المعطبة. كانت تلوّح بمروحة من الكرتون بلا مبالاة، لكن عدم مبالاتها لم يكن بسبب الكسل أو التعب. على العكس من ذلك، كان هذا الكسل المفروض علامة على أن المرأة كانت تدخر قوتها، وأنها لن تنفد أنفاسها إذا اضطرت إلى الصراخ وراء لص. للحظة، فكر في التظاهر بالجنون. كان هناك الكثير من الأشخاص ذوي الأمراض النفسية في شوارع المدينة. بما أنه يبدو أنه كان مسموحا لهم بالتجول عراة، ربما كان مسموحا لهم أيضا بسرقة الأشياء؟ سرعان ما تخلّى عن هذه الخطة. كان متوترًا للغاية وجائعًا للغاية لدرجة أنه لم يستطع البدء في التمثيل. وسواء كانوا مجانين أم لا، فإن اللصوص عادة لا يحصلون على أيّ تعاطف. أثناء أزمة مالية مثل هذه، كانوا مثل أي شخص آخر تقريبًا، متنفسًا لإحباطات الفقراء. بالقرب من نصبة الموز، كانت فتاة صغيرة تجلس على صندوق بلاستيكي مقلوب، تقشر ببطء كيزان الذرة قبل شيّها. تخيّل الطفل على الفور أنه يقرمشها بأسنانه. لقد أكل الذرة النيئة من قبل. لم يكن الأمر سيئًا عندما كانت الذرة ناضجة. كانت الحبوب تفرز عصيرًا حلوًا إلى حد ما، وتُبلع بسهولة ولطف دون أن تسبب لك آلامًا في البطن. على أيّ حال، كانت معدة المتشرد الصغير معتادة على الوجبات الخشنة. الجوع فقط هو الذي يسبب له آلامًا في البطن. ركز انتباهه مرة أخرى على الموز الذابل. كانت تلك اللحظة من اليوم عندما كانت الشمس تبذل قصارى جهدها.. كانت أشعتها تلسع بعنف كل كائن حي. كان الجميع يدخرون طاقتهم حتى لا يسقطوا على الفور من ضربة شمس. كان الزبائن في السوق ينتقلون ببطء من نصبة إلى أخرى. كانت النساء أكثر من الرجال وكان عليهن جرّ عربات التسوق الصغيرة بينما يحاولن عدم الغرق في عرقهن. عزم الصبي على أن يتبع إحدى هؤلاء النساء. قرّر أن يختفي وراء واحدة بدينة. سيكون بالكاد مرئيًا. وإذا مشى قليلاً إلى الجانب، فسيبدو وكأنه مع المرأة. حسنًا، كان متّسخًا، بعيدًا كل البعد عن أن يبدو محترما، مع سرواله القصير المليء بالثقوب وقدميه الحافيتين، لكن الأثرياء لم يكن لديهم سمعة جيدة في الاعتناء بملابس خدمهم. لقد رصد هدفه. امرأة ممتلئة ترتدي جلبابا أسود عليه زركشة ملونة. كانت تتّجه ببطء نحو أكشاك الفاكهة والخضروات. كان عليها أن تمرّ بجانب الموز، الذي كان في المقدمة، قبل أن تواصل تسوّقها. تمنى أن تكون في مزاج لشراء الموز، بينما انزلق بين الحشد ليقترب منها. لحسن الحظ، كانت تسير بشكل أبطأ من معظم الزبائن الآخرين ولم تبدو أنها كانت برفقة أحد. سرعان ما لحق بها وبدأ يمشي بجانبها، حريصًا ألا يُلاحظ. بمجرد أن اقتربت من الموز، توقفت. وكذلك فعل هو. "حيّت البائعة وسألت: " كم ثمن الموز؟" اختار تلك اللحظة لينحني، وسريعا مثل هبة نسيم، أمسك بموضوع رغبته ببراعة قرد ماكر. وبدلاً من الركض مباشرة أمامه، حيث كانت الحشود أكثر كثافة، والمخاطرة بأن تلتف حوله مثل كماشة، قفز إلى الخلف. استدار الطفل بسرعة، وركض نحو الطريق. وبينما بدأت المرأتان في الصراخ، إحداهما ظنت أن محفظتها قد سُرقت، والأخرى تدرك أنها فقدت حبة فاكهة، قفز فوق غطاء سيارة أجرة صفراء توقفت للتو. لم يلتفت مرة واحدة ليرى كم عدد الذين يلاحقونه. من الأفضل ألاّ يعرف. طارت قدماه العاريتان فوق الحفر والزجاجات المكسورة وأكوام القمامة. كان يمسك بالموز بيده اليمنى، ويركض دون أي اتجاه في ذهنه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسرق فيها، والله يعلم أنه ليس فتى سيئًا. كان ليدفع لو كان لديه المال. وصل إلى مفترق طرق، وانعطف يمينًا دون تفكير. مع دقات قلبه القوية في صدره، أقسم أنه لن يفعل ذلك مرة أخرى، رغم علمه أنه سيفعل ذلك، إذا دفعه الجوع يومًا إلى العَود. لم يشعر بأنه ينزلق. عندما ارتطم بالأرض، رأى حبة الموز تتدحرج بسرعة نحو مجرى الصرف الصحي. بدأ للتوّ في التفكير أن الأمر ليس كبيرا، وأنه سيتعين عليه تنظيفها فقط إذا سقطت في المياه الراكدة، عندما سحقت سيارة عابرة الثمرة. كل ما أراده حينها هو أن يصبح جزءًا من الأرض التي تمتصّ اللحم البُني، وشظايا الحجر، والجلد الممزق. أراد أن يغمس أصابعه في اللب المختلط بالتراب، ويمضغ العجينة المتكتلة. دون أن يدرك ما كان يفعله، بدأ يزحف عائدًا إلى ما تبقى من وجبته الأولى منذ عدة أيام. لم يسمع أصوات السيارات القادمة أو أصوات الذين طاردوه هناك وهم يصرخون: "! ألقوا القبض عليه " ."توقف أيها اللص "

Life is a flower.

Life is a flower. Life is a slow blooming flower One by one opens its petals, bursting with beauty Then gently fades and fades. Dewdrops caress the bud Curled up like a fetus. Then in a cry, is torn from the belly of the earth, Its foster mother. In the brilliance of early morning hesitates, trembles and opens, Warmed by the light and the first rays of the sun. Tenderly cradled by the gentle spring wind Letting the last tears of rain fall On its still crumpled dress. Protected by its fragility and ephemeral beauty Like the child, a naive and innocent little being Frail, amazed, slowly recovers and grows Discovers life, marvels and flourishes Then rebels, head held high, braves the forces and the storms Adult, traces its path, resigns itself Accepts its fate Slowly looks at its life, Clings to the past But the future flies straight ahead And peaceful it goes out Spared by its fragile nature Assaults that could have destroyed it. The innocent hand that snatches the beauty from this flower Or the hatred that crushes it with its boot Painfully bends and curls up In a rain, sheds its fertile tears Nourishes the earth from its source.

Young and old.

Young and old. Charming child to behold, And crowned with darts, I show to gloomy hearts What they would like to hold I run, morning and evening, After the good things Butterflies with colorful wings, I am the young hope coming! Old man with a tender voice, Everyone listen to rejoice And tries to hold on, I enter the threshold, and, sweet guest, I give back what age and time digest, I am the memory!
Hier, J'ai parcouru la terre seul La terre m'a vu D’une autre façon Comme un oiseau, un arbre En tant que partie De son déroulement J'ai respiré ce cadeau Avec de la boue Sur mes poignets Et j'ai levé les yeux Au ciel toujours changeant J’ai parcouru la terre Avec mon plus vieil ami Hier.

هايكو

(1) لم حبر، ورق أدوات مهنة الشاعر القلب ينزف على الصفحة (2) ليس لدي أمتعة فقط أمل السفر الترحال المستمر (3) نوم أسود بلا أحلام، لا معنى للكشف، أقلب الصفحات الفارغة (4) بالتأكيد يوما ما قريبا أو هذا ما قلته لنفسي تعبت من الانتظار (5) ورقة بيضاء. قلم احتمالات لا نهاية لها قل لي أفضل أحلامك (6) ألعاب التخمين متعبة جزر من الذكريات المتجمدة البحث عن الوضوح
الحكاية *** قرأت نفس الكتاب مرارًا وتكرارًا، حتى يكون لدي شيء مألوف أحتفظ به وأنسى كم .أنا بعيد عن كل ما أعرفه بعض الناس يحبون قراءاتهم وحياتهم معقدة، لكني أفضل لذة الكلمات التي لا تختلف عن تلك الموجودة في حلقي، وبالنسبة لي، فإن الكتاب المثالي يروي هذه القصة: شخص ما يسافر لسنوات عديدة، ثم يعود إلى منزل لم يعد موجود.
Hours... Days... The sky and the water And the light of the day Talk and peace Passion and play Falsehood...righteousness And the eyes of loved ones... A candle without a flame A song without a rhyme The city deserted by its colors Deaf and dumb, old and young Its cold and its destruction Slay its lights With its guards and its knights With its noise and its fights With its blood and its tears With its veins and its fears.
Le vrai sens de la vie *** Les années ont passé, En un clin d'œil, Moments de tristesse, Et moments de fierté. Les gens que j'aimais, Sont venus et sont partis, Mais le monde ne s'est jamais arrêté, Et nous avons tous continué. La vie n'était pas facile, Et les luttes étaient là, Remplie de moments qui comptent, Et parfois, je m'en doute. Je me suis tenu tout seul, Et j'ai encore trouvé mon chemin, A travers quelques nuits remplies de larmes, Et à l'aube des jours nouveaux. Et maintenant avec l’âge, C'est devenu très clair, Des choses que j'ai trouvées importantes autrefois, Ne sont pas la raison pour laquelle j'étais ici. Et combien de choses Que j'ai réussi à acheter, N'ont jamais été ce qui m'a fait, Se sentir mieux à l'intérieur. Et les soucis et les peurs Qui me tourmentaient chaque jour, Au bout du compte Vont juste faire un détour. Mais combien j'ai tendu la main Aux autres en cas de besoin, Serait la vraie mesure De comment j'ai réussi. Et combien j'ai partagé De mon âme et de mon cœur, Serait finalement Ce qui me distinguait, par ailleurs. Et ce qui est vraiment important C’est mon opinion sur moi. Et si oui ou non, Je suis le meilleur que je puisse être. Et combien plus de gentillesse Et d'amour je peux montrer, Avant que le Seigneur me dise, C'est mon heure d'aller.
Haikus (1) The sound of the clock, Time steps Tracking your absence. (2) You've come to me As sunlight and bathed Me in your warmth. (3) By fates hand Our paths were Meant to cross. (4) You've come to me As sunlight and bathed Me in your warmth.
Comeback I created this Blog 11 years ago and for no obvious reason it has fallen into oblivion. I forgot that it even exists.I've come across it recently. Now , I decided to restore it to life . I'll furnish it in a variety of ways in 3 different languages . The posts will be mainly my own writings in different genres.I may also post my translations of writings I deem worthy of publication.