dimanche 13 octobre 2024
الحزن ليس اِسْما ...
الحزن ليس اِسْما ...
أسنان والدتي - ماتت مرتين، مرة تم خلعها كلها بسبب مرض اللثة. ومرة أخرى بعد خمسون عاما. الأسنان الاصطناعية موجودة في صندوق في المرآب. عندما ماتت، لمستها، وشممتها، وظننت أنني سمعت أنينًا. دفعت الأسنان في فمي. لكن وجود مجموعتين من الأسنان جعلني أشعر بالجوع أكثر. عندما ماتت والدتي، رأيت نفسي في المرآة، وكلماتها حول فمي مثل مسحوق الكعكة. كانت كلماتها الأخيرة مثل كمادات باردة على رأسي
لخفض الحزن المرتفع بغيابها!. أتساءل ما كانت آخر فكرة لها. اعتدت أن أعتقد أن كلمات الشخص الميت تموت معه. الآن أعلم أنها تتشتت، باحثة عن معنى لتعلق به مثل الرائحة. اعتادت والدتي جمع أزهار الليمون في وعاء ضحل صغير. أمر بجانب الشجرة كل ربيع. كنت أعلم دائمًا أن الحزن شيء يمكنني شم رائحته. لكنني لم أكن أعرف أنه ليس اسمًا في الواقع بل فعل. أنه يتحرك..
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire