lundi 25 novembre 2024
العابرون
العابرون سريعًا...
أحيانًا يتركون أثرًا...
نُدبة أو قُبلة أو قُنبلة...
أكثر أثرًا وتأثيرًا ممن يقيمون فينا!
dimanche 24 novembre 2024
علف المدافع
علف المدافع
***
نحاول أن نحتفظ بالرماد
في راحة اليد المشوهة المتبقية.
وعندما يختلط بالدموع
يتجمد الرماد ويتحول إلى أسمنت.
هل نشعر بالحزن؟ إننا مخدّرون للغاية
حتى أننا لا نستطيع فرز الشظايا الموجودة في الرماد.
تتساقط من السماء مثل الثلج
تلطّخ وجوهنا بسوادها،
وكأن روحًا عقابية تريد منا أن نرى
وجوهنا الملطخة عندما نحدق في المرآة.
لذا يجب أن نستحم،
ونحاول أن نطهّر أنفسنا،
رغم أنه لا يمكن غسل الذكرى،
أو إزالة البقع.
متشظية مثل نهايات عصبية مؤلمة
تنتشر في كل مكان في أجسادنا،
تصرخ فينا مثل الأنهار.
علف المدافع. رماد المدافع.
ندحرج رماد المدافع عبر الثلج
وكأننا نصنع كرة ثلج عملاقة
يمكنها أن تجمع المخاوف
التي تغلب على بقايا
أحلامنا، وتزيل صمتنا.
كرة الثلج من الرماد هائلة، مثل نصب تذكاري
قد ينهار في أي لحظة:
رماد داكن، ثقيل وهش.
samedi 23 novembre 2024
ثلاثة دقات،
ثلاثة دقات،
اثنان على الباب
وواحدة في القلب.
***
مُنذ سنين
عَبَثَاً أَبني جِدَارَاً
بَيني وَبينَ الحَنين
***
سوء تفاهم
بين الحب والحرب
حرف واحد
***
نسمةٌ تحملُ عِطرَك
يا للرِّيح ...
كيفَ تختصرُالمسافات!
***
لا يمحوهُمْ نسيانْ،
كلما تذكرناهم
يتساقطُ فينا
مطرُ الأحزانْ
jeudi 21 novembre 2024
حكايات من غزة -4 -
حكايات من غزة -4 -
في الطابق الخامس فوق شاحنة متوقفة بلا نوافذ، تسابق عائلة الزمن لحزم أمتعتها. ينتهي الأطفال أولاً ويقفون بأدب عند الباب، كل واحد منهم يحمل حقيبة ظهر صغيرة محشوة بالملابس والألعاب. كل ما قيل لهم هو أنهم ذاهبون في رحلة إلى مكان حيث السماء هادئة والحلويات التي لا تنتهي. الأم والأب يتنقلان من غرفة إلى أخرى، على عجل ذهابًا وإيابًا. يدخلان غرفة النوم الإضافية التي تستخدم كمكتبة ثمينة للأب، رفًوف تلو رفوف من الكتب حول نظرية المعرفة والفلسفة والأخلاق، سميكة ومهترئة، تلك التي علمته وتلك التي اعتاد أن يستعملها لتعليم طلبته. يبدأ في البكاء. "كلهم"، يقول. "لا! كيف يمكننا حملهم؟" تقول والدتهم. "تعال، نحن بحاجة إليك فقط"، تتوسل وهي تسحب كمه. "لكنهم أنا"، يقول. يطلق سائق الشاحنة المنتظرة بوقها بعنف، منهيًا المناقشة. "أسرعوا!" يقول الأب. يأخذ كتاباً ضخما من على أحد الرفوف ويلقيه في يدي الطفل الصغير، الذي يكاد يسقط. وفي حركات مذعورة، يلتقط الأب والأم أي شيء يقع في مرمى البصر ويضعان أكبر قدر ممكن منه في أكياس قماشية كبيرة وأذرع الأطفال الممدودة. تتجه العائلة نحو الباب، مثقلة بممتلكات الحياة والضغوط المتزايدة من محيطها والوقت الذي يتلاشى. يقول أحد الأطفال: "كل هذا ثقيل للغاية". ثقيل لدرجة أنهم لا يغادرون المخيم.
mardi 19 novembre 2024
ليس بالنّبض وحده
ليس بالنّبض وحده
يواصل القلب وظيفته،
ولا بتوقّفه فقط يموت.
كم من قلوبٍ سكتت نهائياً،
وابتلعها ترابُ القبور،
ما انفكّت تنشر في الدنيا الحُبور ،
وكم من قلوبٍ مازالت تدقّ بانتظام،
لكنها تغرق في العتمة،
وتنشر من حولها الظلام.
في القدرة على الحب،
يكمن سرّ الضياء الذي يسود،
وفي القدرة على الكُره،
يكمن سرّ الظلمة الأبدية،
ومعها الظلم بلا حدود.
ضوء عيني
لا تحرّكي القاعدة
التي وضعتك عليها
هناك صدع في الجدار
في بيت القلب
شيء هناك يجب أن يكون
مغمّدا بشكل جميل
ضوء عيني
يحيطك بشكل أفضل
سيف لضفْر الظلال.
une potion magique
J'adore quand je ressens tes mots
Écrits comme ils sont parlés
La façon dont ils évoquent les émotions
Comme une potion magique
Un sort conjuré de ton cœur
Pour faire planer mon âme
A travers des mondes imaginaires
qui se déploient
De la grâce de ta plume
M'emmenant dans des contrées lointaines
À maintes reprises.
lundi 18 novembre 2024
dimanche 17 novembre 2024
هايكو
ما زال مبلّلا
من مطر الليلة الماضية
الطائر بداخلي
***
في أعقاب
سماء اليوم المتوعدة
شمس الغد..
***
على حين ذكرى،
حلَّقت بذهنه بعيدًا
غايات لم تتحقق ..
***
العزلة تهدئ العقل
الوحدة تجرح القلب
الخواء يبرد الروح
***
القطرات الصغيرة
عانقت الشجرة الحزينة
وازدهرت من السعادة ...
samedi 16 novembre 2024
Distance is a straw
You are present,
But your presence
Has no face..
You are absent,
But your absence
Has all faces..!
Distance is a straw
To which two drowning people cling;
And you and I
are two mischievous boys,
Each one of us
Pretends to give up,
But the straw
Still stands straight..
(I'm not thinking of you now),
It seems an illogical phrase;
How can I prove to you that I've forgotten you?
And that I'm not even interested in proving that,,,?
You cross my mind so I expel you,
You scream in my silence so I sing to you,
You send your dreams to occupy my sleep, so I declare my insomnia over them,
How long will I endure all this abuse of my time?
vendredi 15 novembre 2024
بلادٍ لا تبالي
محاطٌ أنت بالكثيرين
أولئك المتأهبون لطعنك..
لكنك لا تقع هكذا
بسهولة..
تمد حربتك الطويلة
في وجوههم..
بينما تسرق نظرةً صوب أحلامك
المختبئة خلف ظهرك..
تخاف أن يغتال لهفتها يأسٌ ما..
رغم أنك من بلادٍ لا تبالي..
لا يهمها أن يكبر في كنفها حلم
واحدٌ بقلب مطمئن.
jeudi 14 novembre 2024
À l'intérieur.
Il y a un moment,
juste avant l'aube,
quand le ciel est encore sombre.
C'est alors,
avec le premier rougissement de rose
s'ouvrant sur le ciel,
que je te sens.
Ici.
À l'intérieur.
Profondément au centre de cette floraison.
Vos battements de cœur silencieux
et mon éveil à bout de souffle.
lundi 11 novembre 2024
في عينيك
تُسخّن كلماتك روحي
وأتصاعدُ بخورًا
يتسلقُ خيوطًا تمتد نحو السماء
أتكثّفُ
أتمددُ
أتراقصُ
أبردُ جدًا من الوحدة
وأتساقطُ على حجرٍ في الطريق
أعيد الزمن
الى الوراء
أحاول أن أكوّن معنى
من الشرارة المفاجئة
التي أشعلت
ظلام النجوم
في عينيك
vendredi 8 novembre 2024
j'ai rencontré un sentiment
Une fois, j'ai rencontré un sentiment
tellement gros
il ne rentrait pas dans ma poitrine.
Il s'est répandu
comme de l'encre sur les bords d'une page
ne voulant pas être contenu
il a murmuré des histoires
dans les courbes de mes oreilles
toutes les nuits.
Ce sentiment -
était un océan sauvage
coincé dans une goutte de pluie.
Et un jour
il a trouvé un chemin vers la mer.
mercredi 6 novembre 2024
أغنية الصمت
أغنية الصمت
***
من صمت السماء الهادي
من موتي وميلادي
من ضوء أيلول والصمت،
سأؤلف أغنية
سكون الصراصير
سيلج القصيدة.
من البحيرة واليعسوب
من خرير السواقي
ومن رغيف الخريف
من احتضار الشجر والدموع
من نعيق الغربان في الربوع
من فراشات تطير على لحن القيثارة
مِمّا أَقَلَّتِ الغبراءُ، وما أَظَلَّت الخضراءُ
من كل ما فتق لنا الفضاء
وجعل الأشياء في عيننا تكبر
حتى هوت في أحلامنا
ذات ليل مُعْتم.
سأؤلف أغنية من الصمت
سأؤلف أغنية من الضوء
هكذا أستشرف الشتاء
هكذا أمنحُني البقاء.
المنفى في الوطن
المنفى في الوطن
+++
لقد تحدثنا بما فيه الكفاية
عن الموت،
والآن يجب أن ندع
المقابر تذوب
ويستقرّ الضوء
بين الأوراق والقبور.
لقد بحثنا لسنوات طويلة
عن العزاء،
وعن أي علامة
بين الزهور الكئيبة.
لقد انتفخنا بالذكريات
والدموع،
ولم نسمع تقريبًا
عن ولادة جديدة.
لقد كبر الأولاد،
وأصبحوا رجالاً،
وساروا بلا كلل
عبر وديان العالم.
وفجأة عادوا
يبحثون عن مكانهم
في جذور أعيننا.
لقد فتحت ذاكرتنا القديمة
أبوابها.
لقد رأينا الطحالب على النوافذ،
والخيول ترعى بين الأعشاب،
ومسار القمر
في البرك المتجمدة.
لقد كشف الزمن عن شفقته،
وحفر سيلا جديدا
في المنحدرات الجبلية الواسعة.
لا خلاص
عواقب الماضي
لا تتركنا ..
تطاردنا
فقط لتتستهزأ بنا ...
تجذب بقوة
أوتار القلب
تهدد
ألا تتركه أبدا..
تفصلنا عن جذور
وجودنا ..
تقتلعنا
من أعماق
أرواحنا ..
ترمي بنا
داخل الخبايا
العميقة
في زنزانة القلب ...
حيث لا مهرب منها
فقط منزلقات ...
تأخذنا بعيدا
عميقا
داخل زنزانة القلب ..
لما تخضع إليها
إنها مصيرك...
تقبّله
لاتخطىء ...
بإلقاء اللوم
على نفسك...
حتى أنك
لا تقاوم ..
تتراجع
إلى شرنقة
من صنعك
لتختفي داخلها ...
حيث
لا مهرب منها..
وأنت تلعق
جروحك
وحدك مهزوم ..
لا تريد
المقاومة بعد الآن ..
تريد الهروب ..
لتخفف أحزانك ..
لتهرب
إنه واقع الحياة..
عزاؤك الحقيقي ...
فيه يوجد
القصاص ...
يمكنك أن تفعل القليل
ولكن لا خلاص ..
mardi 5 novembre 2024
une infinité d'univers
Je suis fait
de feu et de terre
et d'eau et d'air
et d'esprit et d'os
et de larmes qui tombent comme la pluie
des yeux qui ont connu la douleur.
je suis tissé
de rêves, de peurs
et d'espoirs qui transpercent clairement
les nuits les plus sombres.
La lune dans ma poitrine
se lève et se couche
reflétant le reflux
et le flux de mes rêves.
Ma peau raconte des histoires
de batailles et de gloires
d'amour perdu et retrouvé
de silence et de son.
Je suis profondément enraciné
dans des souvenirs qui me maintiennent
ancré mais libre
d'être qui je choisis d'être.
Je suis fait de tout ça
et plus ...
car en moi se trouve une infinité
d'univers qui attendent d'être.
رماد الذاكرة - ج 2 -
تلتقط دفترا من على طاولة بجانب سريرها وتتصفح عدة صفحات. "سأنتظر حتى تنتهي من الاستحمام. هل ترغب في بعض الخبز المحمص مع البيض؟" تنادي.
"ذلك جيد"، يقول وهو يخلع بيجامته.
بعد الاستحمام، يشعر بأنه مستيقظ تمامًا. لقد ذهب الشعور الضبابي. يجلس على سريرهما، يرتدي جواربه، عندما يلفت الدفتر انتباهه. يلتقطه ويفتحه على الصفحة الأولى..
كلمة "ديسمبر" مكتوبة في أعلى الصفحة. "صباحًا، بعد الظهر، ليلًا" متباعدة على السطر العلوي. أيام الشهر تمتد على الجانب الأيمن. علامات متناثرة على الصفحة. يَعُدّها: عشرة. الصفحة التالية بها ثمانية، والصفحة التي تليها بها أربعة عشر. شهر ماي به ثمانية عشر وشهر جوان به خمسة وعشرون، مع علامات في أعمدة 'الصباح' و'بعد الظهر' و'الليل'. لا يعرف ماذا يعني هذا، لكن قلبه ينبض بشكل أسرع بينما يتصفح أشهر جويلية وأوت وسبتمبر. المزيد من العلامات. أكتوبر به المزيد من العلامات، وأحيانًا عدة علامات في اليوم. آخر علامة في الصباح في اليوم الثالث والعشرين. ينظر إلى التقويم على الحائط بجوار الخزانة. أكتوبر مطبوع بخط كبير في الأعلى.
تنقبض معدته. يتنفس بشكل أسرع، ويصعب عليه أن يأخذ نفسًا عميقًا. يندفع خارج غرفة النوم، عبر غرفة الجلوس، إلى المطبخ.
!"سوزان"
" تقفز سوزان وتسقط السكين التي بيدها. "ما الخطب؟"
"ما هذا؟" يسألها وهو يلوّح بالدفتر.
تأخذه منه ثم تقول، "هذه هي الطريقة التي أسجل بها 'ذاكرتك المفقودة'. هذا ما تُسمّيه، 'ذاكرتك المفقودة '. لقد طلبت مني أن أسجل ذلك".
"أوه" يقول. يحاول أن يتذكر، لكن ذكرياته تشبه الأسماك الصغيرة في قاع النهر والتي يمكنه رؤيتها ولكن لا يمكنه اصطيادها. يشعر بالدّوار، لذلك يجلس على أحد الكراسي قرب الطاولة الصغيرة في ركن الأكل المواجه لنافذة المطبخ الكبيرة.
تجلس على كرسي بجانبه. "كان ذلك في أوائل ديسمبر عندما طلبت مني الاحتفاظ بسجلّ. كنا نجلس هنا، على هذه الطاولة". تضع الدفتر وتضع يدها على يده.
لقد طلبت منّي أن أفعل هذا لأن طبيبك قال إنه سيكون هناك المزيد من النوبات اليومية قبل أن... قبل أن أفقدك". يصبح صوتها أكثر رقّة.
حكايات من غزة -3-
عندما يُجهد الجسم، فإنه ينسى. جسد رجل مغطى بالغبار ينسى الاستحمام. الرجل الثقيل الملتحي ينسى خلع ملابسه المتسخة وخوذته البيضاء المهترئة. يسقط متهالكا على سريره كما لو كان قد أُعدم. أصوات الصمت التي نسيها منذ زمن طويل، ومكالمات الهاتف الوهمية وصافرات سيارات الإسعاف ترن في أذنيه. لقد نسي أنه يعيش وحيدًا، لأن الموتى لن يسمحوا له بنسيانهم. يسحب ملاءة السرير فوق رأسه ليختبئ. يتغلب عليه الإرهاق أخيرًا. ينجرف بعيدًا إلى النوم، لكنه نسي كيف يحلم. لديه فقط كوابيس حيث ينسى التوقف عن العمل. وفيها، شخصية غامضة عالقة فوق كومة من الأنقاض تصرخ طلبًا للمساعدة. تنادي بصوت لن ينساه أبدًا، صوت ابنته. يتسلّق الكتل الخرسانية المكدّسة نحوها. لكن الكومة تبدأ في الارتفاع أعلى وأعلى، وتأخذها بعيدًا مثل موجة لا ترحم من صنع الإنسان. يفقد توازنه ويسقط على الأرض. وعندما ينهض، تبدأ القنابل في التساقط حوله مثل قطرات المطر. يحاول الفرار لكنه نسي كيف يركض. تتحرك ساقاه في مكانهما. تكبر دائرة الظل فوقه ويقترب عواء من الأعلى. يُصاب، ويرن الهاتف المحمول الحقيقي، لكن صافرات الإسعاف لا تستطيع إيقاظ الجسد..
lundi 4 novembre 2024
رماد الذاكرة . ج1
رماد الذاكرة
قصة: محمد الأمجد العبيدي
."تعال يا أبي. استيقظ! لقد حان وقت نزهتنا يوم الأحد"
"حسنًا، حسنًا، سأستيقظ." يفتح عينيه متوقعًا أن يرى طفلًا، لكن الغرفة المضاءة بأشعة الشمس فارغة. أين هو؟
يجلس، ويضع قدميه على الأرض، ثم ينظر حوله.
لا يبدو أي شيء مألوفًا. ليس كل شيء على ما يرام. يبدأ في تسمية الأشياء. "سرير. وس... وسادة. جالس، لا... كرسي. صورة. طاولة... لا، ليست طاولة، خزانة... خزانة الملابس." يلتقط الصورة. شعر المرأة طويل وداكن. إنها ترتدي فستانًا أزرق... فكّْرمارك، فكّر.ْ
."مارك. أنا مارك والكر"
"مارك؟ هل ناديتني؟" صوت من باب غرفة النوم.
أعرفها، لكن ما اسمها؟
"هل أنت بخير؟" تسأل. عندما تدخل الغرفة، يلاحظ جبيرة على ساقها.
"ماذا حدث؟" يسألها ويشير إلى ساقها.
تقول: "سقطت على الدرج الأمامي قبل ثلاثة أيام، وكسرت بعض العظام في قدمي".
يقول: "أتذكر". أنت لا تتذكر حقًا. "نعم، أتذكر".
تعانقه. "أصدقك يا مارك. لقد اتصلتَ بالحماية المدنية، ثم ذهبتَ معي إلى المستشفى. بقيت معي طوال الوقت. لقد اعتنيت بي جيدًا".
"سوزان". يعانقها. "سوزان. أنت زوجتي، سوزان".
يشعر بجسدها متوترًا. "نعم عزيزي مارتن. أنا زوجتك، سوزان. وأنت يا عزيزي، كنت زوجي لمدة ستة وثلاثين عامًا".
تبتسم، لكن هناك شيء ليس على ما يرام.
تقول بمرح: "أقول لك شيئًا، استحم، وسأعدّ لنا وجبة الفطور"
يقول: "جيد". ينظر حول الغرفة.
تشير إلى باب. "الحمام هناك". يمشيان إلى الباب وينظر إلى الداخل.
."تأكد من غسل شعرك - إنه ملبّد في الخلف مثل كومة القش"
ينظر في المرآة فوق الحوض. "ماذا لو أحببته بهذه الطريقة؟ ربما يكون أسلوبًا جديدًا أجرّبه".
تربّت برفق على ذراعه وتبتسم.
"هل تحتاج إلى أي مساعدة في الاستحمام؟"
."لا. سأكون بخير. أنا لست طفلا"
dimanche 3 novembre 2024
l'enfance de la lumière.
J'ai pleuré longtemps ce matin
J'ai photographié une issue de secours rapide
Mais un ogre du passé a avalé la route
Entre moi et l'homme heureux, la guerre n'a pas commencé
Je respirerai toujours son image de pin
Pour rester loin de chez soi
Je serai une barrière terreuse
Au milieu
Entre la vie et moi
Ne regarde pas où est allée ton âme alors
C'est comme si vous persuadiez une branche desséchée de vous tendre la main.
Il s'accroche au tronc séparé
Il dit que je n'ai pas de main
En attendant que le tonnerre écrive ta voix rebelle
Laisse ce sifflement sortir de ta tête
Comme toi, je déteste ma tête et je ne croirai plus jamais à l'enfance de la lumière.
the childhood of light
I cried a long time this morning
I pictured a quick escape route
But a ghoul from the tales of the past swallowed the road
Between me and the happy man the war has not begun
I will always blow on her pine image
To remain straying from home
And I will stand as an earthen barrier
In the middle
Between life and me
Don't look where your soul went then
As if you are convincing the dry branch to extend its hand to you
While it clings to the severed trunk
And says I have no hand
Waiting for the thunder to write your rebellious voice
To make this whistle come out of your head
Like you I hate my head and will never believe again in the childhood of light
green algae
In the first lake of creation
We were green algae
God replaces our water with every sigh
With a mouth from which he feeds the soul
Which he breaks for us every morning
And with a single nerve
He trains it daily to be a complete heart
Enough to create instinct
And feed the hungry life
Without an eye to see the misery that awaits
Without hands to embrace or kill
The killer is still green like the victim
And no feet to realize that he created the earth yet
All we fear is lies
And the croaking of frogs
All we love is sadness
Circles that widen little by little_
And a ray of light
No matter how much he bestows upon us by carrying us on his back
No matter how much he flees from us at night
And no matter how much he stabs us every morning
With a slight hole in the wall of chlorophyll
Memories flow
That do not fit the few years in which we experienced life
When will God teach us to speak?
In my sagging pockets is a wet longing
In my soft ribs is a trapped creation
In a pleasant conversation one night
We sat planning history
While God was drawing geography
I refused to be Alexander the Great
He tempted me to be a fortune teller predicting his death
Or a servant in his court
Revolutions are counted in loaves of bread
With the innocence of the first cell
We partridged on the water's edge
We ate imagination from between its teeth
We rejoiced at every mutation that dawned on God's mind
I danced when I was promoted to a fish
I threw my tail
With my growing clay
I ask God to make my edges smooth
To keep the parasites safe as they sleep on my skin
The first step on earth
I trampled on peaceful grass
_My brother who did not turn into clay_
I was killed from the first moment
So I knew that here I would guard death..
Until it dies in my hands.
samedi 2 novembre 2024
هايكو
تستمر الأمواج في الانهيار
تنهار القلاع الرملية ببطء
استمر في إعادة البناء
***
عندما أقول وداعا
الكلمات غير المعلنة لا تعني شيئًا
صوت حسرة
***
خط رفيع بين
اللطف والعنف
لا يمكن أن لا يجتاز
***
شفاه سكرية قبلتني
لقد ذقتها آنذاك والآن
كانت شديدة المرارة
***
القصص لا تحكى
عندما تهمس في الليل المظلم
إلى أذن نائمة
***
المعروف غير معروف
المجهول لا يزال مجهولا
اللغز العظيم
***
عنب في فمك
طعم الموت في أنفاسك
متعفن حتى النخاع
***
لا أستطيع رؤية الشمس
أخشى أن أفتح عيني
الكسوف انتهى
***
بحثت عن شخص ما
في مكان لم يكن هناك
مجهول الهوية
***
لعبة لا أحد يفوز فيها
النجاح ليس سوى لحظة
اللمسة هي اللمسة
***
قيل كل شيء
في حين أن كل شيء لا يعني شيئا
كم ضحكنا وضحكنا
***
خطأ في الذاكرة
أعتقد أنك لم تكوني موجودة
الحياة تستمر ...
***
حياتي،
كم تبقى منها؟
الليل قصير
vendredi 1 novembre 2024
الرحلة 234
الرحلة 234
كل ما عليك فعله هو الزواج من شاب لائق والاستقرار، هذا ما يقوله لي والدي في كل مرة أسأله فيها عن الكلية. كنت أجيبه: لا يوجد شباب لائقون في هذه المدينة. ثم يصفني بالجاحدة. ثم أغلق باب غرفتي، أصغر مساحة في المنزل – هي أقرب إلى خزانة كبيرة الحجم منها إلى غرفة نوم حقيقية، لكنها كانت المساحة الوحيدة التي لا تمتلئ بقمامة إخوتي الثلاثة – ألعاب (سيارات صغيرة، حيوانات) وعلب الثقاب والجوارب المتعرّقة الملقاة خلف الأسرة والتي أجدها بعد أسابيع متيبسة وذات رائحة كريهة. لأقوم بغسلها. لأنه لم يكن هناك شخص آخر ليقوم بذلك. كانت والدتنا متوفاة. أحيانا، كنت أعتقد أنها محظوظة. لن تضطر أبدًا إلى غسل حمولة أخرى من الغسيل.
كنت أبقى مستيقظة حتى وقت متأخر من الليل لأغسل الملابس، وأكوام من كتب الواجبات المنزلية مكدسة على كرسي معدني بجانبي. كنت أملك صدريتين وقميصين وسترتين وتنورتين ومعطف وسروال جينز متهالك. وبعد المدرسة، كنت أعتني بالأطفال، ولكنني لا أحصل على أي نقود مقابل ذلك لأنهم كانوا إخوتي. وفي أيام الجمعة والسبت، كنت أعمل نادلة. كنت أدخر البقشيش، ولكن ليس لشراء الملابس. كنت أضعها في وعاء زجاجي.
كنت من أوائل الطلاب، وحصلت على منحة دراسية، ولكن والدي قال إن الكلية مضيعة للوقت بالنسبة للفتاة. حسبت إلى أي مدى ستكفيني المنحة الدراسية. هل ستستغرق سنة دراسية واحدة؟ أم جزءًا من سنة دراسية؟ وهل سيكفي وعاء البقشيش لشراء الكتب؟ وهل يمكنني الحصول على وظيفة في الحرم الجامعي؟
كانت الساعة الثانية صباحًا. كنت أغفو بجوار مجفف الثياب، ولكن صوت خدش غريب أيقظني. رأيت فأرًا يتسلل من أسفل المجفف، فصرخت وألقيت كتاب التاريخ.
لقد أخطأته. ولكنني شعرت بالارتياح أكثر من أي شيء آخر. لم أكن غاضبة من الفأر.
نظرت من النافذة الصغيرة العالية، ونظرت إلى النجوم التي كنت أعلم أنها تبعد ملايين الأميال وربما ماتت بحلول الوقت الذي وصلني فيه ضوءها. وبدا الذهاب إلى الجامعة مستحيلاً مثل الوصول إلى أحد تلك النجوم. وشاهدت ضوء يومض في السماء. فكرت في أنه نجم ساقط، ولكنني أدركت بعد ذلك أنه طائرة في طريقها إلى مكان بعيد عن هنا. روما. باريس. مدريد. القاهرة. الدار الرباط. أماكن لم أزرها قط، ولم يكن لدي أمل في الذهاب إليها. أشخاص في مقاعدهم، يقرؤون، وينامون، ولا يفكرون حتى في مدى حظهم. مضيفات يرتدين زياً رسمياً أنيقاً، ويقدمن لهم المشروبات..
لم يكن من الضروري أن تكون لديك شهادة جامعية لتكوني مضيفة طيران. كل ما يتطلبه الأمر هو توازن جيد وابتسامة. والقدرة على الانحناء في ممر ضيق أثناء حمل صينية الطعام.
كنت أعتقد أنني أستطيع أن أفعل ذلك.
والآن، بينما نربط أحزمة الأمان في مقاعد القفز، وننحني برؤوسنا إلى الأسفل، وتومض الأضواء الحمراء والركاب يصرخون ويصلون من حولنا، لا أفكر في أخي الأكبر في السجن، أو والدي الذي يحتضر بسبب الالتهاب الرئوي في مستشفى قدامى المحاربين. أفكر في ذلك الفأر، الذي تجمّد للحظة، وهو ينظر إلي، وعيناه السريعتان اللامعتان لا تتركان أي أثر للشفقة.
Inscription à :
Articles (Atom)