lundi 11 novembre 2024

في عينيك

تُسخّن كلماتك روحي وأتصاعدُ بخورًا يتسلقُ خيوطًا تمتد نحو السماء أتكثّفُ أتمددُ أتراقصُ أبردُ جدًا من الوحدة وأتساقطُ على حجرٍ في الطريق أعيد الزمن الى الوراء أحاول أن أكوّن معنى من الشرارة المفاجئة التي أشعلت ظلام النجوم في عينيك

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire