dimanche 24 novembre 2024
علف المدافع
علف المدافع
***
نحاول أن نحتفظ بالرماد
في راحة اليد المشوهة المتبقية.
وعندما يختلط بالدموع
يتجمد الرماد ويتحول إلى أسمنت.
هل نشعر بالحزن؟ إننا مخدّرون للغاية
حتى أننا لا نستطيع فرز الشظايا الموجودة في الرماد.
تتساقط من السماء مثل الثلج
تلطّخ وجوهنا بسوادها،
وكأن روحًا عقابية تريد منا أن نرى
وجوهنا الملطخة عندما نحدق في المرآة.
لذا يجب أن نستحم،
ونحاول أن نطهّر أنفسنا،
رغم أنه لا يمكن غسل الذكرى،
أو إزالة البقع.
متشظية مثل نهايات عصبية مؤلمة
تنتشر في كل مكان في أجسادنا،
تصرخ فينا مثل الأنهار.
علف المدافع. رماد المدافع.
ندحرج رماد المدافع عبر الثلج
وكأننا نصنع كرة ثلج عملاقة
يمكنها أن تجمع المخاوف
التي تغلب على بقايا
أحلامنا، وتزيل صمتنا.
كرة الثلج من الرماد هائلة، مثل نصب تذكاري
قد ينهار في أي لحظة:
رماد داكن، ثقيل وهش.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire