mercredi 9 octobre 2024

طائر أحمر

(قصة) لم أر طائرًا ميتًا عن قرب سوى مرة واحدة. لم يكن أحمر اللون بل أزرق اللون. أطلقت عليه اسم السعادة قبل أن أدفنه. وجد طفلي بعض الحجارة حتى نتمكن من صنع شاهد. حفرنا حفرة وأسقطنا الطائر فيها، مع بعض الزهور التي قطفناها. لم نلمس الطائر بأيدينا العارية، خوفًا من أن يكون الموت معديًا. عندما وضعت الشاهد في الأرض، شعرت أن نيتشه كان مخطئًا. السعادة ليست الشعور بزيادة القوة. البحيرة ليست سوقًا. العلامات الصغيرة بقلم الرصاص على اللوحة لا تقيس أي شيء. رؤية الطائر الميت عن قرب جعلتني أرغب في تغطيته، وليس بيع مشاعره. أنا بعيد عنه، في منزل آخر، لكن لا زالت أحتفظ بمشاعر الطائر في صندوق صغير. في كل ربيع، لا أستطيع رؤية الطيور الصغيرة في العوارض الخشبية التي ، عندما تكون جائعة، تصدر أصواتًا تشبه الموت . طوال هذه الأشهر، كنت أعتقد أنها طيور، لكن اتضح أنها كانت في الحقيقة فئرانا. وكانت المشاعر في الصندوق الصغير مشاعري.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire