ها أنا وبحذرٍ كبير..
أقفُ عند حافةِ هذه السنةِ
بنفسٍ منقطع..
ألتقطُ نظرةً أخيرةً لأيّامي التي
تتناهشُ ما تركته
بينها منّي..
متأهّباً للقفزِ صوبَ حافةِ
السنةِ الأخرى..
آملاً أن يكون في جوفها ما يسدُّ
رمقَ أحلامي الناجية..
وحاملاً فوق ظهري لا مبالاةٍ
كإسعاف أوّلي.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire