في غزّة
قد تنجو من الموت
قد تفصلك عنه
أنقاض وأشلاء
ولكنك
لن تنجو أبداً من هذه الحرب
من هذه الحياة
مهما تجاوزك الموت
سيظل الموت بالنسبة لك عمراً آخراً
لابد أن تعيشه
مع أطلال المكان والزمان
وما تبقّى من الأحبة
ومع جروح قلبك وندوب ذكرياتك.
يا للموت فيك يا غزة!
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire