mardi 10 décembre 2024

لم أعد وحيدا.

كنت الوعد في كل حياتي بغد آخر جديد ، المكان الذي تتلاشى فيه الأحزان في تموجات الماء الصافي كما يتبخر المطر بعطر الارض كان لدي العديد من النهايات ولكن في عينيك ، رأيت الفجر بريق من الأمل هذا الربيع سيجدني لم أعد وحيدا.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire