vendredi 13 février 2026
مَقامُ الخَسارة
كإناءٍ عُلِّقَ الـيـومَ بـأوهـامِ الـكُـرومِ
جفَّ مائي، وتَـلاشى بـيـنَ ذَيّـاكَ الـوجُـومِ
ليتَ شِعري، هل طَوى الخِدرُ فؤادي المَكلومِ؟
يا صِـدافـاً ركِـبَ الـعِـنـادَ في بَـرِّ الـعَـقيمِ
هذهِ الـعَـلـيـاءُ تـزهـو بـالـبَـهاءِ والـنَّـعـيمِ
وهْيَ مِـرسـاةٌ هَـوتْ في حِـجريَ الـضَّـامي اليَتيمِ
آهِ مـن مَـسِّ الـدُّوارِ في الـسَّـمـاءِ وفي الـنُّـجومِ!
غابَ بـدرٌ، وتَـبـارَى الـظِّـلُّ خـلـفي بـالـهُـجومِ
كـنـتِ تـجـتـازيـنَ أحـلامـي بـخَـطـوٍ كـالـنَّـسيمِ
حـافـيـةً.. تـركـضـيـنَ في صَـدريَ الـمَـهـدومِ!
أفـي الخِـدرِ جَـنـائي؟ أم هو الـلَّـذاتُ رُومِ؟
وعُـروقي غُـرِسَـت في هـذهِ الأرضِ الـقَـديمِ..
كإناءٍ فـرِحٍ بـالأفـقِ والـبـحـرِ الـعَـظـيـمِ
ابـتـلاهُ الـحُـوتُ.. غـابَ في جَـحـيمِ الـبُـلـعـومِ!
لوّحَتْ كَـفُّـكِ يـومـاً.. وانـتـهى كُـلُّ الـرُّسـومِ
جفَّ ذاكَ الـخـلـيجُ.. وضـاعَ صـوتُ الـمَـظـلـومِ!
كإناءٍ عُـلِّـقَ الـيـومَ بـأوهـامِ الـعُـلـومِ
بـكُـلِّ بـسـاطـةٍ.. خـسـرتُ في لـعـبِ الـسَّـمـومِ
قـامَـرَ الـقـلـبُ.. وألـقـى كُـلَّ عُـمـري لـلـغُـيومِ!
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire