jeudi 19 février 2026

خيبةُ الرَّقَمِ أربعة

تحويل القصيدة إلى "قصة قصيرة جداً" (ق.ق.ج) يغير موازين القوى في النص؛ ففي القصيدة كنا نلهث خلف الإيقاع، أما في القصة، فنحن نركز على "عين الرقيب" وتلك اللحظة المباغتة. إليك الصياغة القصصية: خيبةُ الرَّقَمِ أربعة "كانت جبهتُه ترتفعُ وتنخفضُ خلف زجاج النافذة، في إيقاعٍ متوتر لا يغفلُ عن مراقبة الفتاة العائدة. الريحُ هناك في الأسفل تعبثُ بطرف وشاحها، تفتلهُ حول كتفيها في عناقٍ بارد. انظُرْ.. باقة الزهور التي تبرزُ من يدها تبدو فاتنة، هل تراها؟ إياك أن تلمحكَ من هذه الزاوية! ها هي الآن تتوغلُ في لولب السلم، أتسمعُ صدى وقع أقدامها؟ درجة.. درجتان.. ثلاث.. ثم رنينُ جرسٍ حادٍّ يقطعُ الصمت. تباً لهذا الدرج القصير! لو كان يملكُ درجةً واحدةً إضافية، لما اضطررتُ الآن لإفساد السطر الأخير من هذه القصة."

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire