لم تعد تمرُّ من الزقاق
فقد منعوها..
أسدلَ هو الستائر
وخلعَ النافذةَ بلطف عن إطارها
حملها على كتفهِ ونزلَ الدرج
طافَ بها الأزقةَ والشوارع
كان يبحثُ عن فتاةٍ
لم تعد تمرُّ من أمام النافذة.
//
صياغة مختلفة بروح "الشعر الحر"، تلاعبتُ فيها قليلاً بالصور والموسيقى لتعمق الشعور بالفقد:
عشقٌ خلف الزجاج
مذ غابَ خُطاها عن الدربِ..
وحالوا بينها وبين الزقاق،
أطبقَ الصمتُ على ستائره
واقتلعَ النافذةَ من جذور الحائط.. برفق.
مضى بها فوقَ كتفيهِ صعوداً من الذاكرة،
وهبوطاً في الزِحام..
يطوفُ السكك،
يفتشُ في الوجوهِ الغريبة
عن ملامحِ فتاةٍ..
نَسيتْ طريقَها إلى النافذة!
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire