vendredi 20 février 2026
أنفاس الجبل
***
نردُّ ببطء
نصغي برفق
لخطوات أمامنا
ثم نتبع
رائحة شجيرة الدفلة
تميل نحونا على طول الطريق صعودًا
على ضفة النهر
هنا، حيث ينبت الصبار
هناك، حيث نمدُّ ظهورنا
على الحجر الرملي،
شمس الشتاء الخجولة
تنقع جلودنا بالدفء
هذا الجبل
كان يومًا ما
واقفًا بكامل طوله تحت مدِّ البحر.
الريح تجتاحه
تصفرُّ عبر الحجر
لتغني كلَّ القصص المهموسة
التي تحفُّ في كهوفه
وتحت حوافِّه الصخرية
اشتمّ رائحة الشيح، يا طفلي
تذوقْ الكافور
انظرْ كيف تتنهد الأوراق الفضية
في ضوء الصيف الرطب.
صوتٌ لا أستطيع تسميته
يمتدُّ إلى عمودي الفقري
ويغني في الفراغ
أسفل أضلاعي
أبقى مستلقيًا
جسدي على الحجر الرملي
وعيناي نحو السحب
أغوص أكثر في الصمت
أتعلم لأول مرة
كيف أن الصلاة والاستماع
هما اسمان
لنفْسِ النّفَس.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire