jeudi 19 février 2026
شَتاتُ الأرصفة
"حاملاً نافذتي على كتفي، صعدتُ درجَ العمرِ الذي انتهى قبل أوانه..
كنتُ أبحثُ في كل طابقٍ عن مخرجٍ يؤدي إلى الصورة،
إلى تلك اللقطة القديمة حيثُ ما زلتِ تبتسمين،
وحيثُ الثلاجةُ لا تبردُ إلا الحنين.
لكنني وجدتُ نفسي وحيداً فوق جسرٍ حزين،
ألقيتُ بظلي فوقه،
فارتاحَ الجسرُ من ثِقَلِ رُخامِه..
وظنَّ العابرون أنني سقطتُ في النهر،
بينما الحقيقة..
أنني عدتُ أخيراً لأسكنَ إطارَكِ المفقود."
//
إليك النص بعد صقله ليكون كياناً أدبياً قائماً بذاته،حول "محاولة الإمساك بلحظة هاربة" مع وضع عنوان يليق به:
بقايا إطار
حاملاً نافذتي على كتفي، صعدتُ درجَ العمرِ الذي انتهى قبل أوانه..
كنتُ أبحثُ في كلِّ طابقٍ عن مخرجٍ يؤدي إلى "الصورة"؛
إلى تلك اللقطةِ القديمةِ حيثُ ما زلتِ تبتسمين،
وحيثُ الثلاجةُ لا تُبرّدُ سوى فُتاتِ الحنين.
لكنني وجدتُ نفسي وحيداً فوق جسرٍ حزين،
ألقيتُ بظِلّي فوق صدره،
فارتاحَ الجسرُ قليلاً من ثِقَلِ رُخامِه..
وظنَّ العابرونَ أنني سقطتُ في لُجّةِ الماء،
بينما الحقيقة..
أنني عدتُ أخيراً لأغفو داخلَ إطارِكِ المفقود.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire