جبهةٌ تعلو وتهبطُ خلفَ النافذة،
وعينانِ لا تُفارقانِ الفتاةَ وهي عائدةٌ لبيتها.
الريحُ تعبثُ بطرفِ وشاحِها،
تلفُّهُ حولَ كتفيها..
انظر!
تلك الزهورُ التي تطلُّ من يدها.. جميلةٌ،
أتراها؟
احذر.. لا تدعها تلمحكَ من هذه الزاوية!
ها هي ذي تَصعدُ الدَّرجَ كحلزونٍ يلتفُّ للأعلى،
أتسمعُ صوتَ خُطاها؟
فوقَ السلالمِ..
واحدة.. اثنتان.. ثلاث.. وجرسٌ يرنُّ!
تبّاً لهذا الدرج..
لو كان أطولَ بقليل،
لما اضطررتُ الآن لإفسادِ السطرِ الأخيرِ من هذه القصيدة.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire