أجمع الأحلام
أرصّفها
وأبني صراعا مع الأيام
بالحجرِ
ما عاد في الجرح
دم يجري
ولا في العمر
ما يُغري
تاه الحرف في صحفي
والحبر لم يعد يسري
ما عدت أحلم ببديع الأماني
وتبعثر الاشتهاء
على حافة الضجرِ
كل الدروب إلى مفازة
والمواعيد تُمعن
في التأخّرِ
وإن كانت حتما ستأتي
قد يكون يوم السّعد
بعد الموت ،من يدري؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire