lundi 9 février 2026

نداء للمشاركة في الملتقى العلمي الدولي

مقترح لصياغة جديدة كلياً لنداء المشاركة، تتجاوز الكليشيهات القديمة، وتتبنى لغة أكاديمية وفنية معاصرة تليق بدورة عاشرة لمهرجان دولي، وتربط بذكاء بين "سليانة" كفضاء محلي وبين "الذكاء الاصطناعي" كأفق عالمي. نداء للمشاركة في الملتقى العلمي الدولي (الدورة 10) المهرجان الدولي للفن والشباب والمدينة بسليانة - تونس العنوان المقترح: ### "ما وراء الضفتين: جماليات الفنون البصرية في عصر الخوارزمية والذكاء الاصطناعي" سياسات الهوية، وسيطرة التكنولوجيا، ومستقبل الإبداع في الفضاء المتوسطي أرضية الملتقى: لا يمكن اليوم قراءة الفضاء المتوسطي بوصفه مجرد جغرافيا للصراع التاريخي بين شمال وجنوب، بل كفضاء "شبكي" متقاطع تعيد التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي (AI) صياغة حدوده الجمالية والسياسية. إن الهيمنة الثقافية لم تعد مرتبطة بالحدود الجغرافية التقليدية بقدر ما باتت مرتبطة بالسيطرة على "البيانات" و"الخوارزميات" التي تصنع الذائقة البصرية المعاصرة. تأتي الدورة العاشرة لمهرجان سليانة الدولي لتطرح تساؤلاً جوهرياً: كيف يشكل الجيل الجديد من فناني المتوسط (في الفنون التشكيلية، السينما، التصميم، والسينوغرافيا) هويتهم البصرية في ظل "سيولة" رقمية تذيب الخصوصيات المحلية؟ وهل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداةً لتحرير الفن في "الأطراف" (مثل مدننا الداخلية) أم أنه يرسخ اغتراباً فنيًا جديدًا؟ إننا ندعو الباحثين والفنانين لمساءلة "المتوسطي" لا كإرث رومانسي، بل كمختبر للممارسات الهجينة التي تتداخل فيها الترابية المحلية (Territoriality) مع التدفقات العالمية. محاور التفكير (الإشكاليات): المحور الأول: "خوارزمية الهوية" – الفن المتوسطي في مواجهة العولمة الرقمية هل ما زال من الممكن إنتاج "صورة متوسطية" ذات خصوصية محليّة في ظل هيمنة أدوات الإنتاج الرقمي الموحدة عالمياً؟ إعادة تفكيك ثنائية (شمال/جنوب) في سياق "الفجوة الرقمية" لا الصراع الإيديولوجي القديم. المحور الثاني: "ما بعد الإنساني" (Post-Human) والذكاء الاصطناعي في الفنون البصرية شرعية العمل الفني المنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي: من يملك "الروح الإبداعية" في الفضاء الرقمي المتوسطي؟ تأثير الخوارزميات على الفنون البصرية والسينما والتصميم: هل نحن أمام "ديمقراطية إبداعية" أم هيمنة تقنية جديدة؟ المحور الثالث: "المدينة والأطراف" – سليانة كفضاء للمقاومة الجمالية دور الفنون المعاصرة (التجهيز، فن الفيديو، السينوغرافيا الحديثة) في إعادة الاعتبار للمجالات الترابية الداخلية. كيف يمكن للشباب في المدن غير المركزية استثمار التكنولوجيا لكسر مركزية العواصم الثقافية؟ المحور الرابع: تقاطعات الفنون (السينما، المسرح، والتصميم) في العصر الرقمي تداخل الوسائط (Intermediality): كيف غيرت التكنولوجيا التعبير البصري في المسرح والسينما المعاصرين؟ مستقبل التصميم البصري في المتوسط بين الحرفة التقليدية والذكاء الاصطناعي التوليدي. شروط المشاركة: تُقبل المداخلات التي تجمع بين الجانب النظري التأصيلي والجانب التطبيقي التحليلي. تفتح المشاركة للباحثين الأكاديميين، الفنانين البصريين، المختصين في تكنولوجيا الفن، ونقاد الفن. (يتم إضافة المواعيد النهائية لإرسال الملخصات والاتصال هنا). ما الذي تغير في هذه الصياغة؟ الدقة الاصطلاحية: تم استخدام "ما وراء الضفتين" بدلاً من "صراع الشمال والجنوب" ليعكس تعقيد العصر الحالي. التخصص الفني: تم التفريق بين "الفنون البصرية" كإطار، وبين تمظهراتها في "السينما والتصميم والسينوغرافيا". ربط المدينة بالبحث: تم إقحام "سليانة" وسياق "المدن الداخلية" كجزء من الإشكالية العلمية (مركز/أطراف). تحديث الإشكالية: لم يعد السؤال "هل يمكن؟" (سؤال نعم/لا)، بل أصبح "كيف؟" و"ما هي السياسات؟"، وهو ما يفتح آفاقاً أعمق للباحثين. هل تعتقد أن هذه النسخة تلبي طموحك كباحث يريد الارتقاء بالمستوى العلمي للمهرجان؟

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire