dimanche 22 février 2026

ما الذي وجدتهُ جميلاً إلى هذا الحد؟

قدمايَ لم تكن قد بدأت السير بعد، وفمي لم يشرع في الكلام، ولم أكن أجيدُ الضحك كما يفعل البشر، ومع ذلك... عينايَ لم تكن ترى بوضوح ما تبصران، ويدايَ كانتا أرقَّ من أن تقاتلا، ولكن بالرغم من ذلك... كنتُ لا أزال أحبو على الأرض، مخلوقةً تطلق كلماتٍ لا يفهمها سواها، فكيف انتصرتَ أنتَ بهزيمتي؟ وكيف كانت خسارتي نصراً لك؟ وصبايا رجولةً لك؟ أكانت طفولتي هي ما منحتك الشجاعة؟ أخبرني أرجوك، ما الذي أغواك في النهاية لتتسلل إلى سريري الصغير؟ ما الذي وجدته جميلاً إلى هذا الحد؟ أوركيّ؟ صدري؟ شعري الطويل أم ساقاي؟ أم رائحة بولي وعرقي؟ بإمكاني أن أدعوك بالقاتل، بالمغتصب، يا من زوّجتني للتراب... ولكن آه، أرجوك، أخبرني بحق حياتي، ما الذي وجدتهُ جميلاً إلى هذا الحد؟

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire