(عروقٌ في الملح -مَرساةُ السَّماء )
مثل جرّةٍ مُعلقة
لا ينسكبُ مني شراب
من الطبيعي أن يتسربَ الخدرُ إليّ شيئاً فشيئاً
أيتها القواقعُ العنيدة!
هذه السماءُ المتباهية
ليست سوى مِرساة
سقطت في حِجري
يا لهذه السماء الدوارة!
لقد مُحي القمر
وثمة ظلٌّ يطاردني
حافيةً كنتِ تركضين
عبر أحلامي!
أهذا استمتاع؟!
أم هو الخدر؟!
كلُّ عروقي متصلةٌ بهذه الأرض . . .
مثل جرّةٍ مُعلقة
مغتبطةٍ بهذه السماء
ابتلعها حوتٌ ضخمٌ ذات يوم
لوّحتِ بيدكِ
وانتهى كل شيء!
انتهى الخليج!
مثل جرّةٍ مُعلقة
الأمرُ بسيط!
لقد خسرتُ اللعبة
وقامرتُ بكل شيء . . .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire