mardi 17 février 2026

صدى الحبر البارد

افترضْ أنني الصمتُ الذي يسبقُ الزلزال وأنّ ملامحي.. ليست سوى مرايا مهجورة تَعكسُ غيابَكَ قبلَ وقوعِه. على حوافِّ أجفاني يسكنُ ضبابٌ.. لم تَأتِ به الريح، بل نَسجتْه رغبتي في التواري، حيثُ أصابعي الراجفة تُسقطُ اسمَكَ.. في بئرٍ من الورقِ الأبيض. أنا الآنَ فضاءٌ شاسعٌ من "لا أحد" عظامُ صدري تَضيقُ على طيفِك، ولو أنّ خيطاً واحداً من ذاكرتي التفَّ حولَ صرختِكَ الأخيرة.. لغرقنا معاً في زاويةٍ منسيّةٍ خلفَ حدودِ الوقت.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire