لَم يَرغبِ البحرُ في كسرِ الصواري،
كانَ يبحثُ عن مأوى..
فوقَ سطحِ الخشبِ الضيّق.
مدَّ يَدَهُ الشفافةَ
ليصعدَ..
ليستريحَ من ثقلهِ المالح.
لكنَّ السفينةَ لم تحتملْ "نجاةَ" البحرِ فوقَها..
فنزلتْ إليه،
ليغرقا معاً في عناقٍ
لم يَقصدْهُ أحد.
//////
مسكينٌ هو البحر..
كلما حاول أن يستريح على كتفِ سفينة،
كسرَ قلبها.. وغرقا معاً.
///
ربما الغرقُ ليس سقوطاً دائماً..
أحياناً هو مجرد بحرٍ وحيد،
وجدَ أخيراً شيئاً يشاركهُ القاع.
/////////////
تحسدُ الوردةُ الاصطناعيةُ..
غبارَ الأرضِ الذي يغطي رفيقتَها،
فهي تملكُ وجهاً لا يشيخ،
وقلباً.. لم ينبض أصلاً لكي يستريح.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire