mardi 10 février 2026

مشروع اعتراف

أستكشف المياه القديمة أبحث عن الحريق الأوّل. الطفولة هذا المنزل مليء بالأشباح. فناء جدّتي، الأرض والأشجار التي خلقت منها. التّين يتساقط على بلاط الفناء الرمادي في منتصف الظهيرة، أيام كنت أشاهد الحياة تمرّ من على الرصيف. وخدعت نفسي معتقدا أن يدي جعلت للقص.. أكتب، هذا مؤكد، هناك الكثير الذي أريد تسميته ولا أستطيع؛ الكثير من الحياة ينزلق بين يدي، الكثير من الظل ينفش شعري الكثير من الكلمات معلقة في الهواء جزيئات الغبار الصغيرة- التي يضيئها ضوء النافذة- يجب أن أتخلّص منها، مثلما يتخلص شخص من آخر طبقة من الجلد. وأنا أكذب إذا قلت إنه حجر، جبل، بحر، نهر، الطيور تحلق، زوايا المنزل، وجه جدتي، أشباحها العديدة أولئك الذين اليوم يطلبون أن يتم إحصاؤهم. هناك الكثير الذي أريد تسميته ولا أستطيع. أنا أكتب، هذا مؤكد. الموت من الجانب الآخر يحوم.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire