mardi 17 février 2026

افترضْ أنني حتمي

افترضْ أنني حتمي التي لا مفرَّ منها افترضْ أنني القضاءُ والقدر حتى عروقُ يدي اليمنى تلفظُك على الأوراقِ المسوَّدة. ونهاياتُ شعري الميتِ تَنتهي. على أظافري المصقولة ثمّةَ نسيمٌ.. ليس آتياً من السماء يُحنيكَ ويَكسرُك، أو لعلَّ عروقَ يدي اليمنى يَنفدُ منها.. النبض. تَدحرجتَ على طولِ أصابعي تلاشيتَ.. ولن تتكررَ للأبد لأنني منذُ اللحظةِ الأولى بِتُّ.. نِصفاً. عروقُ عُنقي تَعبرُكم جميعاً فلو أنَّ دِفءَ أصابعي العشرة قَبضَ على شظايا أنفاسِكَ الممزقة لانتهى كلُّ شيء.. في أزقةٍ مسدودة في طيِّ النسيان.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire