على حافةِ السرير،
أجلسُ كمن ينتظرُ حكماً بالإعدام،
أو رسالةَ حبٍّ تأخرت ألفَ عام.
هذا القلقُ ليس ضيفاً،
إنهُ صاحبُ البيتِ،
وأنا..
مجردُ أثاثٍ قديمٍ
يتربّصُ به الغبار.
أفتحُ النافذة، فأرى الشوارعَ
غارقةً في الصمت،
كأنّ المدينةَ خافتْ من أحلامِها
فنامتْ مبكراً.
لماذا تضيقُ الأرضُ حين تتسعُ الرؤية؟
ولماذا نلمعُ في الظلامِ
مثلَ زجاجٍ مكسورٍ
يظنُّ نفسَهُ نجوماً؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire