"المأوى كفكرة: حين يصبح السكن استعارةً للطمأنينة"
التذييل:
هذا النص يشكّل خاتمة تأملية لمقالة تستقصي الأبعاد الوجودية والاجتماعية للمأوى، لا بوصفه مجرّد ضرورة مادية،
بل كحاجة نفسية وروحية في زمن تتكاثر فيه العزلات وتضمحلّ فيه الروابط. إنه دعوة لإعادة التفكير في معنى "البيت"،
وفي سؤال: أين نستقرّ حقًّا عندما تتهالك أعمدة اليقين من حولنا؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire