في مكتب المفقودات، سألت عن شجاعتي.
قلّب الموظف دفاتره، ابتسم بشيء من الأسى، وقال:
"الشكّ استعادها قبل ستة فصول من النسيان."
وقفتُ فيالصف من جديد، هذه المرّة أبحث عن الذاكرة.
ناولوني صورة لسماء لا تنتمي لأي عمرٍ أعرفه.
احتفظت بها على كل حال.
كانت تشبه حلمًا كدتُ أؤمن به، ث.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire