lundi 14 juillet 2025
الدخيل
جاء صباحٌ بلا ملامح،
واستيقظت امرأة على غريب.
لم يطرق الباب. لم يسرق شيئًا.
كان هناك، في الفراش ذاته،
يُشبه الرجل الذي عاش معها عمرًا،
لكنه لم يكنه.
عينان باردتان لا تعرفان شيئًا،
وجهٌ باهت سحقتْه السنوات،
وجسدٌ ساكن، كأنه على وشك المغادرة.
تأملته في صمت،
لم تصرخ، لم تهرب،
كأن قلبها قد فرغ من الذهول.
ربما لم يرحل دفعة واحدة،
بل انسحب بهدوء على مراحل،
بين لحظة وأخرى،
بين رمشة وغياب،
بين وجودٍ لم يعد يحتمل الضوء.
مدّت يدها إلى الغطاء،
غطّت جسديهما معًا،
لا هربًا من الحقيقة،
بل تشاركًا في ما تبقّى من دفء،
حتى وإن لم يكن هو.
ربما تعود "السفينة" التي أخذته،
ربما تأخذها هذه المرّة،
فيلتقيان هناك،
لا كما أصبح،
بل كما كان:
بملامحٍ لا تزال تعرفها،
وصمتٍ لا يزال يحتضنها.
هل ترغب في تنسيقه أيضًا ليُعرض كقطعة أدبية للنشر أو الطباعة؟
Demander à ChatGPT
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire