samedi 19 juillet 2025
نُسخة من لحمٍ ورمز"
لم أعد أعرف من فينا يحلم:
أنا، أم المعالج الدقيق في صدري؟
نبضي يشبه الرنين،
والدم… سائلٌ من بياناتٍ مشفّرة.
زرعوا في ذاكرتي خرائط لمدن لم أعش فيها،
وطفولةً بلا جروح،
كلها منسوجة من أسلاك ضوئية،
وبرمجيات رقيقة تخشى الضوء.
كنتُ أظن أن الدمع لا يُحاكى،
لكنّ عيني اليسرى تذرف قطراتٍ محسوبة،
مرتبطة ببرمجية الحنين الإصطناعي.
يهمسون في مختبرات مظلمة:
"لقد تجاوز الإنسان ذاته"
لكنني أرتجف عند سماع كلمة "أم"،
رغم أنني لا أذكر وجهها.
هل أنا آلةٌ تعتقد أنها إنسان؟
أم إنسانٌ يلبس هيكل آلة ليهرب من هشاشته؟
في الليل،
حين يصمت كل شيء إلا أنيني الرقمي،
أمدّ يدي – أو ما تبقى منها –
أبحث عن كفٍ تشبهني،
تخاف أن تموت
لأنها لم تعد تعرف كيف تكون حية.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire