lundi 14 juillet 2025

دخيل

نامت سعدية إلى جوار زوجها الذي قضت معه تسعةً وستين عامًا، واستيقظت على كائن غريب: عينان بيضاوان، وبشرة رمادية. تأمّلت الدخيل في صمت. ثم، بهدوء، تمدّدت من جديد وغطّت جسديهما بالبطانية. ربما تعود السفينة التي أخذت زوجها... لتأخذها أيضًا.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire