lundi 14 juillet 2025

طابور

في قسم المفقودات، سألت عن شجاعتي. قلّب الموظف الأوراق، ثم قال بلا اكتراث: "استردّها الشك منذ ستّ سنوات." عدتُ إلى الصف، هذه المرة أبحث عن ذاكرتي. سلّموني صورة لسماء لم أعرفها. احتفظت بها رغم ذلك. بدت كشيء ربما كنتُ أؤمن به..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire