وقفتني طفلةٌ في الطريق، كَلح لونها من صهد الخيامِ لكن جمالها نَضرٌ برَّاق:
- عمّو، متى بدْها تخلص الحرب!؟.
كيف أجيب على سؤالٍ عجز عن إجابته قطبي العالم والعالم الغربي والإتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات الصحة العالمية والوطن العربي.
كيف أجيب وقد عجز الساسة والمحللون والكُتَّاب والعباقرة والفلاسفة؟!
أجبتُها؛
- لما تضحكي يا عمو بتنتهي الحرب.
- بس قبل ما يقصفونا ويروح بابا عالجنة كنت أضحك وما خِلصتْ.
صَمَتُ ولم أُجِب، ضحكتْ وذهبت، انتهت الحرب في ضحكتها وبدأت داخلي لتوِّها.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire