lundi 28 juillet 2025
نص تأملي: "ما معنى أن يكون لك بيت؟"
🪟
في مشهد بسيط كهذا—رجل يقف تحت المطر ليلاً، ويصرّ على أن الشارع بيته—تنبثق أسئلة وجودية لا تقل عمقًا عن تلك التي تطرحها الفلسفات الكبرى:
هل البيت هو الجدران الأربعة التي تحيط بنا؟ أم هو الإحساس بالانتماء، حتى ولو إلى رصيف بارد تحت ضوء مصباح خافت؟
كثيرون يملكون مفاتيح وأبوابًا وقروضًا مصرفية، لكنهم لا يشعرون بالسكينة.
وكثيرون بلا سقف، لكنهم يعرفون أسماء الشوارع، زوايا الأرصفة، توقيت الشمس، ولهم تاريخ شخصي مع كل رصيف وسور.
العزلة لا تأتي فقط من الوحدة، بل من انعدام المعنى.
البيت ليس دائمًا مساحة مادية، بل قد يكون لحظة دفء في قلب أحدهم، أو شعورًا بالكرامة رغم كل الفقد.
حين قال الرجل "أنا في بيتي"، لم يكن يتحدث عن المأوى، بل عن المكان الذي قُبِل فيه بضعفه، بصمته، بصراخه حتى.
ربما ما يحتاجه الإنسان ليس جدرانًا، بل اعترافًا بحضوره.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire