كان شيئًا في صدري،
يضيء حينًا… ويعصرني حينًا.
غادرت،
هبطتُ من عتبة البيت،
عبرتُ المدينة كأنني أمحو وجهي من المرايا،
ركبت الطائرة،
تركت الشمس خلفي،
حلّقت فوق بحرٍ لا أعرف اسمه،
نهضتُ من مقعدي،
صعدتُ إلى حافلةٍ تسير دون سؤال،
بين أبراجٍ شاهقة،
وغرباء لا يرفعون رؤوسهم.
ظننتُ أنني نجوت.
لكن الليل حلّ،
وطلع القمر ذاته.
بنوره العتيق،
وظله الثقيل.
عرفتُ حينها
أننا لا نهرب من الأماكن،
بل نحملها فينا —
كقمرٍ لا يُفارق.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire