jeudi 31 juillet 2025

الاتصال في حالات الطوارئ

يكاد القلم الأسود أن ينزلق من بين أصابعي. يداي مبللتان بالعرق. الفحص روتيني، والأوراق بسيطة، لكن أنفاسي تتقطع في صدري. يحدق بي سطر "جهة الاتصال في حالات الطوارئ" فارغًا. رقم هاتفك كان الوحيد الذي أحفظه عن ظهر قلب

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire