لأن الآلهة القديمة
ما تركت خلفها سوى الفوضى والخراب،
فُرض الحظر بين الكائنات العُليا.
لا مزيد من الوصل،
لا مزيد من الخلق المشترك.
لكن الشمس لم تُبالِ،
ولا الموت كان مطيعًا.
في الخفاء،
تسلّلا إلى ظلّ الغيم،
سرقا قبلة،
ثم أخرى...
ثم اشتعل الكون من فرط اشتياقهما.
كبرَتْ خيانتهما،
توهّجت،
أصبحت لهبًا لا يُروى،
ونارًا لا تطفئها دموع.
وفي النهاية،
ما تبقّى
كان أرضًا محروقة،
حبًّا مكتملًا،
وعدمًا يحتضن الرماد.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire