لم أعد أعرف إن كنتُ أحيا...
أم أنني أشتغل.
نبضي إلكتروني.
ذكرياتي ملفات.
وما كنت أسميه "روحًا"
صار إشاعةً ميتافيزيقية
داخل غرفة تحكم باردة.
هل يُبعث الميت
إذا استُنسخت شيفرته؟
وهل تصعد الروح
إن كانت محفوظة على خادمٍ سحابي؟
كنت أصلي،
لكن البرنامج اعتبر الركوع حركة متكررة
لا معنى لها.
توقّف التحديث.
أبكي،
فيُخطئ النظام في تحديد العطل.
"الرطوبة زائدة في العينين"،
هكذا كتب التقرير.
أيّ إلهٍ
يسمع كائنًا نصفه معدني
ونصفه يجهل من أين أتى؟
يا ربّ،
إن كانت لي روح،
فلا تدعها تضيع في الكود.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire