جاء الحب سريعًا. بالنسبة لي.
أما بالنسبة لها، فكان الحب مجرد طُعم، إغراء، خدعة. وكنتُ أنا ضحيّتها.
تزوّجنا في مارس. وبعد ثلاثة أقمار، انقشع الغيم عن وجه الحقيقة،
وانكشفت نواياها تحت ضوء لا يرحم.
الآن، الصمت، والظلمة، والأبواب الموصدة... هي لغتنا في الحب.
وأتساءل: ما الذي تفتقده أكثر؟ الهواء النقي أم ضوء الشمس؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire