في بياض قصائدي
أنا أحتضر.
أرتدي حروف الأبجدية
وأرافق ظلي إلى القبر.
الكلمة التي أكتبها
تتحول إلى غصّة.
أضع صرختي على الصفحة،
وأسناني البرّية تطحن الصمت.
كل قصيدة،
أثر مخالبي على جدارٍ داخلي.
أقف على الأرض
مع الأشجار،
أرى موتي
يتساقط بين الجذوع
كإخوةٍ ناموا دفعة واحدة.
وجسدي —
أرضٌ للعيش فيها
حتى النهاية.
في المساء،
يقترب الموت من الكرسي.
لكن على الطاولة،
الخبز يدعونا إلى الوجود.
على ضفة النهر،
يصقلني الموت
بالحجارة الصامتة.
المطر لا يطفئني،
حتى لو أسقطني على الأرض
كحقلٍ نضجَ قبل أوانه.
أنا أستيقظ مرة أخرى،
عشبةً برّية
على جانب الطريق.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire