القصفُ يمشي على أطرافه،
يوقظُ حجارةً كانت تحلمُ بالمطر.
التهجيرُ يجرُّ البيوتَ من جذورها،
يتركُ على الأرصفة ظلَّ غرفٍ فارغة.
الحصارُ يضعُ قفلَه على السماء،
يخزّنُ الغيمَ في مخازن الغرباء.
والتجويعُ ينسلُّ بين الأصابع،
يحوّلُ الخبزَ إلى حكاية،
والماءَ إلى أسطورةٍ لا تُصدَّق.
طفلٌ ينام وفي فمه مفاتيحُ معدنية،
أمٌّ تفتّش عن صدرها بين الأنقاض،
رجلٌ يربطُ قلبَه في شالٍ ملوّن،
ويرسلهُ إلى البحر لعلّه ينجو.
هنا، حتى اللغةُ تضعُ رأسَها على الحجر،
والقصائدُ تسعلُ دمًا،
لكنني أكتب...
لا لأغفر،
بل كي يظلَّ الجرحُ مفتوحًا للضوء.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire