mardi 12 août 2025

مرايا الرضا3

(نسخة شعرية) نركض خلف السراب، نظن أن السعادة محطةٌ نهائية، وأن الوصول هو الخلاص. لكنّ المشاعر كالمواسم، تأتي وتمضي، لا تستأذن… ولا تعود أبدًا كما كانت. الطمأنينة ليست في امتلاك الفرح، بل في التصالح مع غيابه، وفي احتضان اللحظة كما هي، ولو كانت عارية من البهجة. أجمل الفصول تولد بلا إعلان، كما تنبت زهرة في شقّ صخرة منسية. القلب الذي يتسع للغيم، لا يخشى أن تغيّر الريح ملامح السماء. هناك، في الرضا، تبدأ الحياة، كنبعٍ داخلي لا ينضب، ولا يعرف الخريف.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire