أقفُ الآنَ
فوقَ رمادِ النهارِ
وأشربُ ضوءَ التردّدِ
والاستهام
ليس لي غيرُ هذا الليل
الذي يتعلّقُ بي مثلَ طفلٍ
يخافُ الفطامْ
كنتُ أمسحُ وجهَ القصيدةِ
أرسمُ وجهي القديمَ
على صفحةٍ من غمامْ
كلُّ شيءٍ يُلامسُني
ثم يختفي
مثلَ موجٍ
يعودُ إلى سرّهِ في الظلامْ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire