mardi 12 août 2025

مرايا الرضا2

(نسخة التجريدية) نركض في صحراء بلا خرائط، والأفق يمدّ لنا كأسًا من سراب. الفرح طائر مهاجر، يحطّ بلا موعد، ويغادر بلا اعتذار. الغياب ليس فراغًا، بل ظلّ حضورٍ خفي، يختبئ بين نبضة وأخرى. نجلس في حضرة اللحظة، كما يجلس حجر في قاع نهر، لا يلاحق الماء، ولا يخشى الجفاف. السماء تتبدّل، لكن القلب الذي تعلّم أن يحمل غيمه، لا يفقد ملامحه. هناك، في الرضا، تتحول الأيام إلى مرايا، وتنعكس الروح على نفسها، كما لو أنها البحر وقد هدأ الموج.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire