samedi 9 août 2025
قصص قصيرة
يصفها زوجها بالمزاجية، والهستيرية، والجنونية. يطلب منها أن تهدأ - ويلقي باللوم على أنها امرأة.
فتُحطم نفسها إلى أشلاء، وتضع كل قطعة داخل علبة حبوب، تحمل عناوين: الحزن، الخوف، خيبة الأمل، الغضب.
كل يوم تضبط مؤقتًا، وتتذكر أن تبتلعها.
///
كان أول يوم لي في مستشفى الأحداث للأمراض النفسية. كان الجدار مزينًا بلوحة جدارية -
مشهد نهاري مبهج لطفل يطير بطائرة ورقية. فهمتُ الأمر.
لكنني لم أكن الطفل، بل كنتُ الطائرة الورقية، مربوطة بالأرض بخيط واحد.
///
في صغري، ظننتُ أن جميع الطيور تُغرّد، وجميع النباتات تُزهر، وجميع القلوب تُحب.
ثم علمتُ أن بعض الطيور تُسعد بالزقزقة، وأن السرخس والطحالب لا تُزهر.
لكن حتى في غروب أيامي، أعلم أن القلب بلا حب ليس قلبًا على الإطلاق.
///
تبع النجم عبر السهول المتجمّدة.
تَبِعَه إلى الغابة، حيث كان يومِض له من خلال قبة الأغصان العارية.
وبعد أن أشرقت الشمس، واصل تتبّعه للنجم، باهتًا وضعيفًا كما كان –
حتى دخل مدينةً يسير فيها الناس خلف مليارات النجوم، تختفي خلف الضباب والدخان.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire