mardi 26 août 2025

رسالة

الآن تفهم سبب انشغاله الشديد قبل الحادث. ترتدي خاتم الخطوبة، وتؤجل فتح الرسالة المرفقة. تنام وهي تحت وسادتها، وتحتفظ بكلماته الثمينة الأخيرة بغيرة حتى تقوى على قراءتها. وحين تفعل، تكتشف أنّها لم تكن موجّهة إليها.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire