samedi 9 août 2025
شاشة الليل
انطفأ اليوم كشمعة ذائبة
وغابت الشمس بين أمواج البحر،
والجداول العتيقة تنزلق في قيعان الأحواض الصخرية،
والنسيم يتردد حاملاً دغدغة الحقول.
واقفون على الأسوار كالحراس،
متعبون من جرِّ الأخاديد في مهب الريح،
تغفو الخيول الشائخة، والطيور في أعشاشها
بين ضفائر الأوراق
تراقب الثعالب الحمراء تمر في الليل.
يعود الصمت،
والحبُّ الذاهب يتوشح باللمعان،
والذكريات البعيدة تلبس الأزرق،
تخدرت الأحقاد، وعادت الطفولة.
وبينما ينام كل شيء،
وتصمت الينابيع لتصغي إلى الليل،
شعلةٌ صغيرة تخرج من المستنقعات،
نارٌ خفيفةٌ اعتادت الظلام،
تنزلق على الدروب، وتتهاوى على التلال...
اتركوها تمر، وافتحوا لها الطريق،
فهي تبحث في الظلام
عن شمعةٍ متقدة
لتضيء النهار.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire