يا رب...
هذه روحي،
نضجت في أبجدية الإله
حين قلتَ لي: كُنْ—
فانهمر القصيدُ مسرعًا نحو تمامه،
حيث الكمالُ نهاية.
حيثما ألقِي عصاي،
تفيضُ أفاعي روحي،
وترتعشُ شفةٌ ظمأى
حليب امرأةٍ من سحاب.
الجسدُ، المنسيُّ على نار اللغة،
يفيضُ دهشاتٍ ومزامير،
وأعبرُ، دائمًا،
في ثقب إبرتها،
جِمالُ رؤاي.
كنّا اثنين:
ملكًا ومملكةَ كتابة.
يا رب،
ها هي روحي،
انتهت من الكلمات،
والآن نضجت للقطاف.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire