(نسخة أخرى قصيرة مكثفة جدًا، يكون فيها الغياب هو البطل، والبريد مجرد رمز )
لم يطرق أحد الباب منذ أعوام،
الريح وحدها تتجوّل في الممر،
تذرّ غبارها على العتبة،
وتترك ظلالًا لا أسماء لها.
أصواتٌ بعيدة تمرّ بي،
كأنها قادمة من زمنٍ آخر،
وأحلامٌ تتساقط قبل أن تكتمل.
في قلبي فراغٌ يحصي الأيام،
وفي يدي أثرُ يدٍ لم ألمسها،
ووعدٌ لم يصل.
لا أحد ينتظرني،
ولا أحد أكتب إليه،
لا بريد منذ أعوام.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire